عناصر الشبه الأربعة بين “داعش” وإسرائيل

 

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: شربل حرب

 

دولة داعش التي تقام اليوم على مساحات واسعة ما بين سوريا والعراق لا بد أنها أول ما تذكرنا به هو تلك السنين السوداء من تاريخ المنطقة في نهاية أربعينات القرن الماضي. فنشأة داعش تتشارك مع نشأة إسرائيل بأربعة عناصر جوهريّة تجعلهما ترجمتين لمشروع واحد. ما هي هذه العناصر الأربعة؟

“مشاهير” داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟

 

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: نجيب زيتوني

مقاتلون ملثمون يقتلون ويقطعون الرؤوس بدم بارد أمام عدسات الكاميرا وخلفها، أتوا من بقاع من المفترض تقدم نفسها على أنها بلاد ديمقراطية بعيدة عن العنف والتطرف تركوا حيوات كانت في الظاهر تتناقض مع مشهد قطع الرؤوس. في هذا الفيلم نستعرض أكثر وجوه داعش شهرة، من مغني الراب إلى تاجر القماش وأول امرأة بريطانية مقاتلة.. كيف التحقوا بهذا التنظيم الإرهابي، وما هي دوافعهم؟

 

نشر في موقع 24

 

مشكلة العالم مع داعش

 قتل امرئ فى غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر – الشاعر الدمشقي أديب اسحاق

مقاتل من داعش يذبح الصحافي الأميركي جايمس فولي

داعش ليس التنظيم الوحيد الذي يُمارس الذبح، القتل والتهجير في الشرق الأوسط، أو في العالم. هو جزء من مشهد الإنهيار الذي أصبح مرئياً في السنوات الخمس الأخيرة.

يتّفق الجميع على أنّ داعش، الذي أصبح يُسيطر على مناطق في سوريا والعراق تبلغ مساحتها بحجم بريطانيا، هو تنظيم دموي، والأكثر تطرفاً حتى من القاعدة التي استحوذت على انتباه العالم منذ أحداث الحادي عشر من أيلول 2001.

إذا ما استثنينا دعاة الخلافة الإسلاميّة، التي يبدو أنّ مؤيديها كثيرون، فإنّ العالم ينبذ داعش وممارساته. يرفضها ويدعو لإيجاد حلول لوقف تمددها الميداني من جهة، ولوقف تدفّق المقاتلين الأجانب القادمين من كل بقاع الأرض ليُجاهدوا في أرض الخلافة من جهة أخرى. واليوم، تعمل الولايات المتحدة على إقامة تحالف دولي من أجل توجيه ضربات عسكريّة لداعش حتى أنّ أعداء الأمس يُريدون أن يكونوا جزءً منه، بما فيهم السعوديّة وإيران.

ولكن لماذا لدى العالم مشكلة مع داعش؟

من الواضح أنّ العالم لا يُمانع الحروب والقتل. وهو ليس معنيّ كثيراً بضحايا الحروب، من مهجّرين وجرحى، عدا عن القتلى وحجم الدمار الذي يُصيب مناطق النزاع. الحروب لم تتوقف يوماً، والأخبار القادمة من الشرق الأوسط، شمال أفريقيا، وشرق أوروبا تبشّرنا بأنّ الحروب مستمرّة للعقود القادمة، وإذا ما نظرنا للقرن الأخير، فهو لم يعش فترات هادئة، سوى هدنات ما بين الحروب.

السيستيم الحضاري الذي بنيناه قائم على العنف والاستعباد الصامت. غلّف العنف والقتل بقيم وهميّة مزخرفة، ملوّنة وتُحاكي رغبات دفينة فينا. هكذا، تمنحنا الأنظمة السياسيّة وهم الأمن استمر في القراءة

من داخل دولة “داعش”: كذبة الدولة الفاضلة

 

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: نجيب زيتوني

عين من داخل أراضي الخلافة، بهذا يُمكن اختصار الفيلم الوثائقي الذي انتجته شبكة “فايس نيوز للإعلام” عن الحياة في الرقة السورية، أول مدينة يسيطر عليها داعش بالكامل ويفرض فيها سلطته، وهو من إعداد وإخراج الفلسطيني مدين ديرية.

ديرية هو أوّل صحافي يسمح له داعش بدخول مناطقه. وهذا ما طرح علامات استفهام في الإعلام الغربي.

في هذا الفيلم نستعرض أهم ما جاء في هذا الوثائقي من خمسة أجزاء الذي توجه إلى المشاهد الغربي، ونطرح السؤال حول حملة تلميع الصورة التي يقوم بها داعش في الغرب، لا سيما بعد إصداره في الوقت نفسه أول صحيفة الكترونية له باللغتين الإنكليزية والفرنسية. هذا في الوقت الذي يبدو أقل اهتماماً بتلميع هذه الصورة لدى المشاهد العربي، بدليل بعض المحاولات البائسة الأدوات والمحتوى.

 

نشر في موقع 24

يمكنك متابعة الكاتب على تويتر:

@Hanibaael

 

داعش والنساء: من الكعب العالي إلى الاغتصاب والختان

إعداد: هاني نعيم
مونتاج: نجيب زيتوني 

 

داعش تمنع النساء من ارتداء الكعب العالي.. إنه الخبر الذي جاء بعد سلسلة كاملة من أخبار داعش الوحشية مع النساء، وهو الخبر الذي لم يثر الغضب بقدر ما أثار السخرية، جاعلاً مما يفعله هذا التنظيم في المجتمعات أقرب إلى الأساطير منه إلى الحقيقة. لكن هذه الأساطير التي قد تبدو طريفة للبعض تعني الجحيم الكامل لكل من يعيش تحت حكم داعش، فكيف بالنساء منهم؟

 

 نشر على موقع 24 ميديا

 

يمكنك متابعة الكاتب على تويتر:

@Hanibaael

 

هؤلاء هم مشاهير هوليوود الذين وقفوا مع غزة

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: نجيب زيتوني 

الحرب على غزة التي تدخل شهرها الأوّل، تعتبر لغاية اليوم من أكثر الحروب الإسرائيلية شراسة على غزة، وربما هذا ما استفز بطريقة غير مسبوقة مشاهير هوليوود والفن. من هم هؤلاء الذين انحازوا لإنسانيتهم، وتجرأوا على مواجهة الآلة الإعلامية الصهيونية العالمية؟ هذا الفيلم يستعرض أهم هذه المواقف.

 

نشر على موقع 24 ميديا

جحيم بيروت: بين الثقل والخفّة

بعدستي - by Hanibaael

بعدستي – by Hanibaael

لو كان غريب كامو هنا، في صيف بيروت، لما تورّع عن تكرار فعلته. لكان سيقتل ضحيته بدم بارد، وبشرة متعرّقة ودبقة.

التوتّر ظاهر على وجوهنا جميعاً. نبحث عن الظل كي لا نصبح غرباء. المفارقة في بيروت، أنّ الظلال تجعل منّا كائنات مألوفة، خفيفة ومستقرّة الوعي.

***

في أزقة الضاحية الشمالية لبيروت، بعض الأشجار وشرفات البنايات تظلل الممرات، ما يجعل الحياة أسهل. أما الجسر الطويل الذي تجري تحته حياة قعر الهامش فهو أسطورة الظل.

هناك، يُخلق الظل من العدم، ويمتد ليخفي حكايا الوجوه المتعبة والمزيّنة بالعرق المديني.

***

لا أحد يحتمل هذا الجحيم.

الآن، بعيداً عن المدينة وضواحيها، في ظل النجوم والهواء البارد، أكتشف خيطاً آخراً يربط ما بين جحيم الصيف والجحيم الذي يكبر في داخل كل منّا. هذا الخيط يدلّنا عليه الكبير كونديرا الذي ارسى لعبة الخفّة والثقل:

عندما يبدأ الجحيم الداخلي بالتوسّع في ارواحنا واعصابنا، يكون الثقل قد استحوذ على كلّ ما فينا. نصبح كائنات ثقيلة استمر في القراءة