Feeds:
تدوينات
تعليقات

عائد على ديناصور

كريستيان غازي في مقهى ة مربوطة (By Hanibaael)

كريستيان غازي في مقهى ة مربوطة (By Hanibaael)

الليلة، سنكون  في مسرح بيروت، عين المريسة، على موعد مع فيلم «مئة وجه ليوم واحد» لكريستيان غازي (مقالة بيوغرافية  عنه في جريدة الأخبار)، وهو الفيلم الوحيد الذي بقي من كل أفلامه بعد أن احرقتها الميليشيات الظلاميّة أثناء الحرب الأهليّة في بيروت.

التحق كريستيان بالمقاومة الفلسطينية منذ عام 1968. حمل البندقية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وإلى جانبها حمل كاميرته وروى حكاية المقاومة والفدائيين واللاجئين على طريقته عبر أفلام تسجيلية ووثائقيّة، التي عبّرت عنه أكثر من الشعر والموسيقى اللتين اختبرهما، في بداياته.

اليوم، يقضي كريستيان يوميّاته، وحيداً في مقاهي شارع الحمرا البيروتي.. يروي لمجالسيه عن ذلك الزمن الجميل!

هاني نعيم

العربي هو ذاك الرجل المتوسط الطول، الأسمر، الذي يربّي لحية طويلة، وعادة يسعى لإرهاب الآخرين. السريلانكية هي تلك «الخادمة» التي تعمل في بيت إحدى العائلات، بغض النظر عن أنّ جنسيتها قد لا تكون سريلانكيّة. كل من ترتدي التنورة القصيرة هي طبعاً عاهرة. من يطوّل لحيته، هو إمّا يساري أو متديّن. في السويد تحصل على شيء من دون أن تعمل. الخليجي غنيّ اﻷستمرار فى القراءة »

بعد يوم طويل من التسكّع، برفقة الفيل الجميل، في أرجاء المدينة، وكورنيش المديتراني، أعود إلى المنزل.

أحاول ركنه في المرآب، ولكنّه لم يشبع بعد من التسكّع، يريد المزيد..

ما الحل؟ وما العمل؟

وتستمر مواجهة “الأخ الأكبر”. هذه المرّة من الجزائر العاصمة. حيث قام، عدد من الصحافيين، في “الصالون الدولي للكتاب في الجزائر”، بالاعتراض على سياسة كم الأفواه وقمع الحريّات على طريقتهم، بعد أن تجمّعوا أمام القسم الخاص بوزارة الثقافة الجزائرية، حاملين صغيرة كتبت عليها “مرحباً بكم في الصالون الدولي للرقابة”.

يمكن متابعة أخبار هذا الموضوع عبر الضغط على هذا الرابط.

وهذا مقال آخر، بالفرنسية، في جريدة الوطن الجزائرية خاصة بهذا النشاط.


تحيّة إلى هؤلاء الرافضين للسلطات القمعيّة..والتائقين للحريّة في كل مكان!

انتبهوا!

المؤامرة تحيط بنا. الامبرياليين والمأجورين والمستعمرين هنا يتربصون الانظمة، وهم لن يتوانوا عن إضعاف الشعور القومي. يا الهي! الشعور القومي في خطر! والمشككين يستغلّون أي نافذة لتفتيت الأمة، ونصرة المشروع الصهيوني.

***

ليس من المستغرب من أنظمة قائمة على قمع الحريّات، ومراقبة شعوبها، وتحديد لها ما يجب أن تفكّر به، وتقوله وتكتبه، ووتقوم به بشكل عام بحياتها اليوميّة، أن تقوم، مثلاً، بمنع فيلم سينما، توقيف عرض مسرحيّة، ملاحقة مدوّن (واعتقاله لاحقاً)، أو مثلاً اعتقال مجموعة اشخاص خرجوا اﻷستمرار فى القراءة »

By Hanibaael

By Hanibaael

صورة لأعضاء النادي وخلفهم لوحة 350 التي مضى عليها الطلاب!

صورة لأعضاء النادي وخلفهم لوحة 350 التي مضى عليها الطلاب!

هاني نعيم
نظم نادي «الحركة الطلابية ــــ طَلَبة» في الجامعة اللبنانية الدولية، بالتعاون مع نادي الدراما والموسيقى، نشاطاً في سياق «حملة 350» العالمية، التي تهدف إلى خلق حركة لتوحيد العالم حول أزمة المناخ. استخدم النادي مجسّمات تتناول التغير المناخي، من تصميم أحد أعضاء النادي، علي بزي، منها ما يشرح تأثير الانبعاثات السامة من المصانع ومخاطرها على الأنهار والغابات، وآخر يتناول ذوبان الثلوج وما سيؤدي إليه من اختفاء بعض الجزر عن الخريطة. أما آخر مجسّم فكان تفاؤلياً، وهو عبارة عن كرة أرضية يتجمّع حولها سكان الأرض لحمايتها.
أما النشاط الأساسي، فهو عبارة عن مشهديّة مثّلها 6 طلاب، انقسموا إلى مجموعتين تتألف كل منها من طلاب ثلاثة. مجموعة عبّرت عن الملوّثين من دول صناعيّة ومصانع، وأخرى عبّرت عن «الخضر» الذين يريدون الحفاظ على الكوكب وحمايته. ترافقت المشهديّة، التي استغرق تحضيرها يومين بحسب مخرجها علي قرجولي، مع موسيقى إلكترونيّة، فجذبت أنظار الطلاب الذين تفاعلوا مع المشهد باهتمام. وقد ترافق النشاط مع حملة تواقيع على عريضة سترسل إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك من ضمن 4000 عريضة أخرى من مختلف أنحاء العالم، وذلك من أجل إقرار معاهدة 350، التي تهدف إلى خفض نسبة تركيز ثاني أوكسيد الكربون في المناخ. و350 جزءاً في المليون هو الحد الآمن الأقصى الذي حدده العلماء لتركيز ثاني أوكسيد الكربون في المناخ، بينما يبلغ التركيز الحالي 385 وهو مستمر في الصعود.

السبت ٢٤ تشرين الأول ٢٠٠٩

صداع يحاصر مدينة!

الصداع يحاصر المدينة، ممنوع الخروج منها، ولو كنتَ ملحداً.

“انتَ محاصر!”. صرخة تتردد في شرايينك.

أريد الخروج!!

***

من أينَ هذا الوجع الأزرق؟

ينبض رأسك. غثيان في صوتك.

لا تحتمل دخان المصانع، ولا حتّى حشرجة المكنات الألكترونية.

***

تصفعك الرغبة

لتمارس الأنانيّة بكل تجرّد،

رغم ذلك تفشل في اخراج الصداع من رأسك!

***

السماء لا معنى لها

تحوّلت لمسرح الألم اليومي.

هناك، في مكان ما وراء الغيوم

من يظن بأنه يملك السحر لكل المشاكل.

في الواقع، هو غيمة اخرى يدور في رأسها وهم بأنها: “أكثر من غيمة!”

***

تستنتج بأن الألم يخلق معجزات،

هي ليست معجزات واردة في كتب الخرافات القديمة

هو ألم يقود شعوباً إلى القمة،

إلى الحريّة!!

هاني نعيم
فيما يتكاثر المهمّشون في العالم وتتضخم الضواحي، متزامنة مع تدهور أوضاع هؤلاء المهمّشين، كان يبدو ضرورياً إلقاء الضوء على تجارب هؤلاء، وخصوصاً أن التهميش يتسرّب إلى المجالات كلها: ضواحٍ تغرق في الفقر. مخيّمات لاجئين تفتقر إلى الحد الأدنى من مقوّّمات الحياة. امرأة، مثليون، عمال أجانب، كلهم ضحايا التهميش. اﻷستمرار فى القراءة »

Older Posts »