الخلاصات:
تدوينات
تعليقات
by Skott Chandler- Flickr

by Skott Chandler- Flickr

هاني نعيم

إنه ليس كائناً أخضراً. ولشدّة اندماجه بالحياة اليوميّة، لم يعد بالإمكان تمييزه عن الكائنات الحيّة على “الأرض. يرفض كل ما يُشاع في الأوساط الشعبيّة والإعلاميّة بأنه كذلك. لديه حساسيّة عالية تجاه هذا الكوكب، الذي مرّ على تواجده عليه أكثر من عشرة سنوات.
هنا، اختبر ما لم يستطع اختباره في “الفضاء” الأتي منه. ففي الحد الأدنى، اختبر جسده استمر بالقراءة «

هاني نعيم

«لدينا فرصة إنقاذ الكوكب في كوبنهاغن». قد تُعتبر هذه العبارة الأكثر استخداماً على سطح الأرض في العام الماضي. هذا الإنذار أطلقته الحركة البيئيّة العالميّة للفت أنظار العالم إلى مخاطر التغير المناخي وأثره على مصير الإنسان والأرض، عاقدة الآمال بتوصّل الدول في كوبنهاغن، إلى اتفاقيّة تهدف للحد من الانبعاثات الكربونيّة، قبل فوات الأوان.
وبغض النظر عن التوصيفات والتقييمات التي تطلقها المنظمات البيئيّة، انطلاقاً من رؤيتها الخاصة للمسألة: فشلت قمّة كوبنهاغن.
وفي ظل هذا الفــشل استمر بالقراءة «

عادة علنيّة/ Masturbation

By Hanibaael

عندما يمارس المديتراني عاداته.. علنيّاً

تتحدّى بندقيّة القمع

قبل مجيء بطل عمليّة تدمير مخيّم نهر البارد، ميشال سليمان، إلى سدّة رئاسة النظام اللبناني العنصري، بدأ الحديث عن تركيب نظام مخابراتي قمعي في البلاد، يشبه لحد بعيد التركيبة الأمنيّة أثناء وجود البعث السوري في لبنان.
شكّل تدمير المخيّم على يد الجيش اللبناني بقيادة ميشال سليمان، أوراق اعتماد لدخوله إلى النادي السياسي، الذي يضم نخبة من زعماء القبائل، ومجرمي الحرب الأهليّة.
طبعاً، رئيس الجمهوريّة لا يتحمّل مسؤوليّة القمع استمر بالقراءة «

إلى جهنّم.. وبئس المصير

إلى جهنّم.. وبئس المصير

عزيزي المواطن المتعب ما بين المحيط والجحيم،
هل تعلم أنك قد تكون مشركاً دونَ ان تدري؟ وهذا ما يغضب الله الذي يحبّك أيّما حب!
الشيطان لا يوسوس في رأسك فقط كي يحرّضك على استخدام “البيرينطين” المصنّف بديهيّاً عدوّ لله. فإن الاعيبه تتكشّف لنا يوماً بعد يوم. وهو لن يترك ثغرة إلاّ ويدخل منها إلى عقلك، لينهيك عن العبادة، ويخرجك عن طاعة الله، الذي لا يطلب منكَ شيئاً سوى التفرّغ لعبادته وطاعته والخوف من جحيمه. وهذه الطلبات، طبعاً استمر بالقراءة «

المديتراني للجميع

تصوير: هاني نعيم

هي الصورة الأولى التي أنشرها في جريدة!

الأربعاء 20 كانون الثاني 2010

نشرت في جريدة السفير

A Beat For Peace

هي تحب الديناصور!

Old Berytus

قصة أرلين

مضى عشر سنوات. تتأمّل أرلين التي تبلغ الواحدة والاربعين من عمرها، والقادمة من مانيلا الفيليبينيّة، بالوقت الذي قضته في خدمة إحدى العائلات اللبنانيّة، وتخاله كأنّه قرون. لم تعد تذكر أرلين أي يوم تحديداً تركت فيه بلادها. ما علق في ذاكرتها صورة عناق زوجها وابنتها التي لم تتجاوز الثالثة عشر.
استمر بالقراءة «

Older Posts »