الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

آزادی سوریه

 

Dinosaur, labels and other stuff

What if a dinosaur knocks on my door right now? This is not a virtual question; it is happening for real, right this minute!

with the Dinosaur – by Nada Zanhour

It is a total surprise of course, an unannounced visit. I didn’t prepare my home or myself for visitors, as I was not expecting anyone, homosapien nor dinosaur, to drop in this way.

Yet, here we are.

As I face this dilemma, he is already enjoying a nice Jack Daniels on the rocks that he served himself. He is obviously a picky drinker and he is full of himself. He chose his drink carefully and did not go for just anything in the cabinet. He certainly has a fine discriminate taste. He is almost like me. Almost!

I admit to being a little bit nervous, and there is nothing wrong about that. Who does not shake when meeting a dinosaur for the first time? I’ll tell you why we all shake استمر بالقراءة «

بوب مارلي (1945- 1981)، هو مزيج من أفريقيا، وجمايكا. ليس مجرّد اسطورة موسيقيّة، بل هو روحاني على طريقته الرستفاريّة، ومقاتل من أجل السلام. هذه الخلاصة ترسّخت لديّ أكثر عندما شاهدت الأسبوع الماضي، الفيلم الوثائقي “مارلي” الذي بدأ يُعرض الآن في صالات السينما.

ملصق الفيلم

الوثائقي لم يكن فقط عن بوب مارلي. يبدو أنّه كان صعباً على مخرج الفيلم أن يتناول حياة “الأسطورة” دون أن يدخل في أعماق تاريخ القارّة السمراء، التي عانت وتُعاني منذ أن استعمرها الأوروبيين في القرون الغابرة، والعلاقة بين أفريقيا وحقبات الأستعباد التي أدّت إلى استعباد 60 مليون أفريقي، حيث تم إرسالهم إلى الولايات المتحدة، وأميركا الجنوبيّة، إذ كانت تلك البلاد تحت حكم الامبراطوريّة البريطانيّة والبرتغاليّة والفرنسيّة.

عندما نذهب إلى تلك الحقبات، يُمكننا أن نفهم بشكل أفضل من أين جاء بوب مارلي، موسيقته، أغانيه، انفعالاته، وكلمات أغانيه التي يرددها مهمّشو الأرض كل يوم.

يبدأ الفيلم مع اللحظات الأولى لإلتقاء والده الإنكليزي “الأبيض”، وبوالدته الأفريقيّة “السوداء”،  ومولد بوب مارلي، الذي جاء نتيجة هذا المزيج، الذي شكّل في مراحله الحياتيّة الأولى مصدراً للإزعاج. ولكنّه ما إن دخل عالم الموسيقى، التي غيّرت حياته، تأقلم مع الفكرة، وتخطى هذه المسألة.

في البدء، كان يغني مع فرقته (The Wailers) أمام عشرات، لاحقاً أمام مئات، وعندما عرف العالم به، أصبح يغنّي أمام مئة ألف، وهكذا خلال أسابيع قليلة، شاهده مليوني شخص في جولته الأوروبيّة وحدها.

في مرحلة العشرينيّات، كان يعتقد بأنّ المسائل الروحيّة التي يؤمن فيها لا يؤمن بها أحد غيره. كاد أن يُصاب بإحباط، إلى أن التقى بالرستفاريّة، التي رآها تجسّد معتقداته الروحانيّة، وهكذا اعتنق هذا المذهب، وبدأ بتطويل شعره، وجدله بما يتناسب مع معتقده الإيماني.

أما عن موسيقته، فرحلته تبدأ من جمايكا وتنتهي في جمايكا، مروراً بلندن (التي كانت مقرّاً له لفترات مختلفة)، أوروبا، الولايات المتحدة، اليابان، والقارّة الأفريقيّة استمر بالقراءة «

في اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثليّة، نُعيد نشر بعض المواضيع المرتبطة بقضيّة حقوق المثليين والمختلفين جنسيّاً، حيث أنّ هذه القضيّة كانت أبرز القضايا التي دافعت، وتُدافع عنها المدوّنة:


Go Rainbow   صورة فوتوغرافية

انا شاذ – غرافيتي

عن قمع الاقليات الجندريّة في العالم العربي (جزء من كتيّب أثينا السوداء)

كيف استخدمت الحركة المثليّة الاعلام الاجتماعي من أجل الدفاع عن قضيتها - مقاربة

Social media creating social awareness in the Arab world

انا مش شاذ، امك شاذة – تحقيق صحفي (اول تحقيق كتبته عن المثليّة منذ خمس سنوات)


من منّا لا يعرف البومات الصور التي يكدّسها آبائنا واجدادنا ضمن محتوياتهم الثمينة؟ تلك الالبومات التي تضم صورهم التي غالباً ما تكون بالأبض والأسود. وعادة تلك الالبومات تحتوي على صور العائلة القريبة، والدائرة الأوسع، وأحياناً تمتد لتشمل بعض الجيران. وكم من سهرة قضت عندما يجتمع أفراد الأسرة حول الالبومات للتحدث عن الصور، والذكريات التي ترافقها؟

في السابق، لم يكن أي أحد يملك الكاميرا لالتقاط الصورة. المصوّرون كانوا نادرين جداً. الصورة لم تكن مجرّد صورة آنيّة. الصورة كانت حدث، ومناسبة لها معنى.  كانت مفصلاً ومعبراً لمرحلة جديدة. كان للصورة حميميّة أعمق. هذه الحميميّة يُمكن أن نراها على وجوه آبائنا، واجدادنا. يمكنهم أن يمضوا الليل كلّه للحديث عن صورة واحدة. الصورة هي قصّة، وأحاسيس، وتاريخ.

لم يكن باستطاعتهم التقاط عدّة صور للقطة واحدة. الصور لا تتكرّر، والأخطاء فيها واردة جداً، وامكانيّة اعادة التقاطها شبه مستحيلة. لذا يُحاول الجميع في الصور أن يبدو كما يُحب، ويُريد أن يبدو. وبالتالي صعب أن تجد للشخص الواحد صور بملامح مختلفة، فإن كان شخص “جديّ” فملامحه في جميع صوره ستكون مع عبوس، وشفاه مقطّبة، أما إذا كان مرحاً ففي كل صوره سترى الابتسامة تحتل وجهه. وأيضاً هذا ما يُفسّر لحد ما غلبة “التأنّق” عليهم في الصور. ورغم ذلك، تلك الصور استمر بالقراءة «

3S – Sea, Sky and

by Hanibaael

.the third “S” could be any word starts with “S”. Play with your Imagination

“إنّ لبنان وهذه المنطقة هي للإسلام والمسلمين ويجب أن يحكمها الإسلام والمسلمون.” (حسن نصرالله، السفير في 12/7/1987 )

by Hanibaael

تختصر هذه الغرافيتي المشهد العام للصراع الذي لم يعد خافياً على أحد. الصراع الذي يتمثّل على معركة البقاء للنظام الفاشي في سوريا.

عبارة “الموت ولا المذلّة” التي كانت من أوائل الشعارات التي هتف بها المدنيون السلميون في سوريا ضد الدكتاتور ونظامه تجسّد ملاحم المواجهة اليوميّة التي أدّت إلى موت الآلاف من المواطنين. ورغم أنّ هذه العبارة تشبه لحد بعيد عبارة “هيهات منّا الذلّة”، والتي تُعبّر عن رفض الذل والاضطهاد، والتي يستخدمها حزب الله في ادابه السياسيّة، الجماهيريّة والدينيّة، فقد قام أحدهم، بحذف العبارة المؤيّدة للإنتفاضة السوريّة، واستبدالها بصرخة “يا حسين”، التي يستخدمها أيضاً حزب الله في مناسباته الدينيّة- السياسيّة.

الذي يُراقب عن بُعُد خطاب حزب الله قد يعتقد أنّ هذا التنظيم الايديولوجي المُسلّح يعيش ازدواجيّة وانفصام في الشخصيّة. لذا، من الطبيعي أن يؤيّد حزب الله ثورة شعب البحرينيين في وجه دكتاتورهم، وينكر على السوريين حقهم في الحريّة. هذه ليست ازدواجيّة أو إنفصام شخصي. هذا واقع مجموعة دينيّة- طائفيّة تُدافع عن مصالح طائفتها المحليّة والإقليميّة، تعيش هاجس العيش كأقليّة (نسبة لمحيطها العربي، وليس اللبناني وحسب)، وترتكب أخطاء الأقليّات. لذا، مبادىء “مقاومة الذل والاضطهاد”، تصبح مجرّد استمر بالقراءة «

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,026 other followers