Feeds:
تدوينات
تعليقات

هاني نعيم
يبدو أن هذا الشهر هو عيداً للصورة في شارع الحمرا، إذ يستضيف مقهيان معرضين فوتوغرافيين على مدى أيام الشهر، لشاب وشابة في العشرينيّات، ليعلنوا انطلاق مسيرتهما الفوتوغرافيّة من هذا الحي البيروتي الجميل

Fly By Mokhtar
لا بد لزوّار حانة “دو براغ” الدافئة، في شارع المقدسي، ملاحظة التغيّر الدائم للوحات والصور على جدرانها. هذه المرّة تستضيف “انه فجر جديد ، انه يوم جديد”، المعرض الأول لـ”مختار بيروت”، الذي يفضّل التعريف عن ذاته بهذا الأسم، اﻷستمرار فى القراءة »

رسم امل كعوش  (http://www.meiroun.blogspot.com)

رسم امل كعوش (http://www.meiroun.blogspot.com)

هاني نعيم

أحدهم شاهد نشرة الطّقس. المناخ ينبئ بفيضان جارف قد يقضي على كائنات الكوكب. لمعت الفكرة في رأسه: «سأقوم ببناء سفينة كبيرة، وعليها أجمع من كل صنف حيواني زوجين، ذكرا وأنثى، لأحفظ تلك الكائنات من الانقراض». وهكذا فعل! اﻷستمرار فى القراءة »

عائد على ديناصور

كريستيان غازي في مقهى ة مربوطة (By Hanibaael)

كريستيان غازي في مقهى ة مربوطة (By Hanibaael)

الليلة، سنكون  في مسرح بيروت، عين المريسة، على موعد مع فيلم «مئة وجه ليوم واحد» لكريستيان غازي (مقالة بيوغرافية  عنه في جريدة الأخبار)، وهو الفيلم الوحيد الذي بقي من كل أفلامه بعد أن احرقتها الميليشيات الظلاميّة أثناء الحرب الأهليّة في بيروت.

التحق كريستيان بالمقاومة الفلسطينية منذ عام 1968. حمل البندقية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وإلى جانبها حمل كاميرته وروى حكاية المقاومة والفدائيين واللاجئين على طريقته عبر أفلام تسجيلية ووثائقيّة، التي عبّرت عنه أكثر من الشعر والموسيقى اللتين اختبرهما، في بداياته.

اليوم، يقضي كريستيان يوميّاته، وحيداً في مقاهي شارع الحمرا البيروتي.. يروي لمجالسيه عن ذلك الزمن الجميل!

هاني نعيم

العربي هو ذاك الرجل المتوسط الطول، الأسمر، الذي يربّي لحية طويلة، وعادة يسعى لإرهاب الآخرين. السريلانكية هي تلك «الخادمة» التي تعمل في بيت إحدى العائلات، بغض النظر عن أنّ جنسيتها قد لا تكون سريلانكيّة. كل من ترتدي التنورة القصيرة هي طبعاً عاهرة. من يطوّل لحيته، هو إمّا يساري أو متديّن. في السويد تحصل على شيء من دون أن تعمل. الخليجي غنيّ اﻷستمرار فى القراءة »

بعد يوم طويل من التسكّع، برفقة الفيل الجميل، في أرجاء المدينة، وكورنيش المديتراني، أعود إلى المنزل.

أحاول ركنه في المرآب، ولكنّه لم يشبع بعد من التسكّع، يريد المزيد..

ما الحل؟ وما العمل؟

وتستمر مواجهة “الأخ الأكبر”. هذه المرّة من الجزائر العاصمة. حيث قام، عدد من الصحافيين، في “الصالون الدولي للكتاب في الجزائر”، بالاعتراض على سياسة كم الأفواه وقمع الحريّات على طريقتهم، بعد أن تجمّعوا أمام القسم الخاص بوزارة الثقافة الجزائرية، حاملين صغيرة كتبت عليها “مرحباً بكم في الصالون الدولي للرقابة”.

يمكن متابعة أخبار هذا الموضوع عبر الضغط على هذا الرابط.

وهذا مقال آخر، بالفرنسية، في جريدة الوطن الجزائرية خاصة بهذا النشاط.


تحيّة إلى هؤلاء الرافضين للسلطات القمعيّة..والتائقين للحريّة في كل مكان!

انتبهوا!

المؤامرة تحيط بنا. الامبرياليين والمأجورين والمستعمرين هنا يتربصون الانظمة، وهم لن يتوانوا عن إضعاف الشعور القومي. يا الهي! الشعور القومي في خطر! والمشككين يستغلّون أي نافذة لتفتيت الأمة، ونصرة المشروع الصهيوني.

***

ليس من المستغرب من أنظمة قائمة على قمع الحريّات، ومراقبة شعوبها، وتحديد لها ما يجب أن تفكّر به، وتقوله وتكتبه، ووتقوم به بشكل عام بحياتها اليوميّة، أن تقوم، مثلاً، بمنع فيلم سينما، توقيف عرض مسرحيّة، ملاحقة مدوّن (واعتقاله لاحقاً)، أو مثلاً اعتقال مجموعة اشخاص خرجوا اﻷستمرار فى القراءة »

By Hanibaael

By Hanibaael

Older Posts »