أثينا السوداء: قضيّة الأقليّات والمختلفين في العالم العربي (الكتيّب)


اضغط هنا لتنزيل الكتيّب

يتألف الكتيّب من سلسلة مقالات نُشرت على صفحات المدونة، خلال شهر كانون الثاني 2011، وتناولت قضيّة الأقليات والمختلفين في العالم العربي.  يُضيء الجزء الأول على أوضاع الأقليات في دول المشرق العربي وممارسات الانظمة العروبية تجاه تلك المجموعات. أما الجزء الثاني، فهو يتناول مسألة الأقليات الإثنية والثقافية والدينية من المحيط إلى الخليج، مروراً ببلاد النيل. بينما الجزء الثالث، فهو ينتقل من قمع الأقليات الإثنية والدينية والثقافية إلى الأقليات الفكرية والجندريّة والجنسية وغيرها كالمثليين والعلمانيين واللادينيين والملحدين وغيرهم من معتنقي التيارات الروحية المغايرة، إضافة لقمع العمال الأجانب الذين يعيشون في تلك البلاد بلا الحد الأدنى من الحقوق الإنسانيّة.

الجزء الأخير، أي الخاتمة، تُحاول الإجابة على سؤال “متى نخرج من العصور الظلاميّة؟”.

أنقر هنا من اجل تنزيل الكتيّب (هنا)

الكاتب: Hanibaael

I'm Just a Writer. Content-Maker. Photographer. Coffee-Lover. Jackdanielist. Jazzoholic. Author of (Graffiti of Uprisings)

9 thoughts on “أثينا السوداء: قضيّة الأقليّات والمختلفين في العالم العربي (الكتيّب)”

  1. المقالات كنت قرأتها “بالمفرّق” على المدونة، هلأ صار فينا ننقرأها “بالجملة” بالكتيّب🙂
    مجهود مهم. تحياتي هاني.

    أعجبني

  2. أستاذ هانى نعيم
    لقد قرأت كتيبك المختصر – و ليس كتابك – أثينا السوداء .. قضية الأقليات و المختلفين فى العالم العربى (22 صفحة) بأقسامه الأربعة :
    أثينا السوداء : المشرق العربى (1/4)
    أثينا السوداء : أقليات مقموعة من المحيط إلى الخليج (2/4)
    أثينا السوداء : قمع الأقليات الفكرية ، الجندرية و غيرها (3/4)
    أثينا السوداء : عودة تانيث (4/4)
    و لا أعرف هل كتيبك هذا مجرد تلخيص مختصر جداً و ترجمة لثلاثية الكاتب (مارتن بيرنال) المسماة (أثينا السوداء) :
    الجزء الأول : أثينا السوداء – الجذور الأفرو آسيوية للحضارة الكلاسيكية – تلفيق بلاد الإغريق 1785-1985
    الجزء الثانى : أثينا السوداء – الجذور الأفرو آسيوية للحضارة الكلاسيكية – الدليل الوثائقى و الأثرى
    الجزء الثالث : أثينا السوداء – الجذور الأفرو آسيوية للحضارة الكلاسيكية – الدليل اللغوى
    أم إنك أخذت العنوان فقط ؟!
    عموماً و بغض النظر عن الجدل الذى أثير حول الكتاب الأصلى ، فإننى هنا من أجل التعليق على ما جاء فى الصفحتين رقم 11 و رقم 20 من عملك أنت أو ما يتعلق ببلدى مصر .
    لن أقول هنا خطبة عصماء أو شعارات حماسية ثورية (الهلال مع الصليب) ، لكننى سأقول لك واقع أعيشه .. سأخبرك عن الجانب الأخر من الصورة و الذى لا تراه لأنك لا تعيش فى مصر .. و هو إختلاف لا يفسد للود قضية .
    أولاً : نغمة إضطهاد الأقباط فى مصر هى نغمة قديمة جداً يعزفها بإستمرار أقباط المهجر الذين يعانون من جنون و عقدة الإضطهاد ، و بالتحديد المصريون المسيحيون الذين يقيمون فى الولايات المتحدة الأمريكية ، و قد سبق و قامت عائلة ساويرس (و هى من أغنى العائلات المصرية المسيحية ) بإتهام أقباط اليو إس إيه بخيانة وطنهم الأم و إنعدام إنتمائهم إليه لما يفعلونه من فتنة طائفية و إثارة أجهزة الإعلام الغربى ضد بلدهم .. أى شهد شاهداً من أهلها .
    أترى الصورة التى نشرتها بنفسك ص 11 .. هى لفتاة مصرية مسيحية تقيم فى الخارج ، و أغلب الظن أنه لا يربطها بمصر إلا الجذور فقط !!!
    ثانياً : حادث كنيسة القديسين بسيدى بشر الإسكندرية فى مطلع العام الحالى 2011 ، سبق و أن هدد به تنظيم القاعدة .. و هو لن يخرج عن تنظيم القاعدة أو الموساد الإسرائيلى ، و قيام وزير الداخلية الأسبق (حبيب العادلى) بتلفيق تهمة هذا الحادث لشاب مصرى أصم ، أغضب المسيحيين قبل المسلمين ، لأنهم يدركون جيداً أن هذا الحادث على وجه التحديد ليس مصرى الصبغة .
    ثالثاً : لو كان الأقباط فى مصر يواجهون تضييقاً فى الوظائف الحكومية ، لما أصبح (يوسف بطرس غالى) مسئول عن أخطر وزارة فى مصر أو وزارة المالية (بيت مال المسلمين) .. أتدرى لماذا دافع (البابا شنودة الثالث) بكامل قوته عن مبارك فى بداية الثورة ؟! لأنه يدرك جيداً أن الأقباط يعيشون أزهى عصورهم فى عهد مبارك بعد أن كانوا مهمشين تماماً فى عصر عبد الناصر و عصر السادات .
    رابعاً : حوادث الصعيد التى يروح ضحيتها عشرات الأقباط غالباً ما تكون حوادث ثأر ، و تنقلب لفتنة طائفية ، كحادث نجع حمادى و حادث الكشح ، فللأسف الصعايدة (أهل جنوب مصر) أقباط و مسلمون مازالت تتحكم فيهم العادات و التقاليد أكثر من الأديان حتى يومنا هذا ، و بالنسبة لموضوع (كنيسة المنيا) الذى ذكرته أنت فى صفحة رقم 11 أيضاً .. هذا كان خلاف بين محافظ المنيا المسلم و أسقف مغاغة المسيحى .. فقد أصر المحافظ على هدم كنيسة قديمة تماماً قبل بناء كنيسة أخرى جديدة ، فقام الأسقف بهدم معظم أجزاء الكنيسة القديمة و لم يزلها تماماً ، مما دعى المحافظ إلى وقف ترخيص البناء الجديد لضمان عدم وجود كنيستين متقابلتين أو مسجدين متقابلين أو حتى مخبزين متقابلين .. هذا قانون موحد .
    و كذلك (كنيسة العمرانية) فى الجيزة التى أخذ المسيحيون ترخيص ببنائها كمجمع خدمات ، ثم حولوها إلى كنيسة ، مما يعتبر تحايل على القانون .
    أرأيت يا هانى أن الحقيقة مغايرة تماماً لما تسمعه و تراه على قناتين الجزيرة و العربية ؟!
    خذ الأخبار من مصدرها الحقيقى .. و هذه شهادة من واحدة مصرية ولدت و عاشت و تربت على أرض مصر ، و لم تعش يوم واحد خارجها ، و ستدفن فى أرضها الطاهرة بإذن الله .. جيراننا و أصدقائنا من الأقباط .. يعيشون بيننا منذ مئات السنين و نعيش بينهم .. نواسيهم و يواسونا .. نهنئهم فى أعيادهم و يهنئونا فى أعيادنا .. طبيب الأسنان الذى أتعامل معه و أثق فيه مسيحى ، و لا أريد أن أستبدله بطبيب مسلم .
    هانى .. إذا أردت ، فإننى أتمنى أن أرسل لك باقى ملاحظاتى على إيميلك الشخصى .. و شكراً جزيلاً على سعة صدرك و أفقك .

    أعجبني

    1. تحياتي زهرة،
      عذراً على التأخير. ولكن أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي ابداً. اشكر اهتمامك، وردك المطوّل، يُبرز قرائتك المطوّلة للكتيّب (لم أقل أنّه كتاب).
      لا بد من الإشارة إلى أنّي لست من محبّذي التلفاز، ولستُ على علاقة معه كاداة. فلا اشاهد الجزيرة ولا العربية ولا أي قناة اخرى. لذا فإنّ معلوماتي غير مرتكزة على الإعلام ( وإن أحياناً نضطر لأخذ بعض الوقائع من المواقع الالكتروني التابعة لتلك الوكالات). بل هي نتيجة بحث طويل حول أوضاع الاقليات في مصر. المسألة لا تتعلق بالاقباط فقط، بل بالطوائف الاخرى ايضاً. وإن شغل بأحد الايام احد الوزارات شخص مسيحي فهذا لا يعني أنّ الأقليات أصبحوا بحال افضل..
      وأيضاً، مجرّد القول “هذا وزير مسيحي”، فهذا دليل على الذهنيّة التي يحملها النظام او المدافعين عنه، وهي ذهنيّة “الاكثريّة”.. ومجرّد القول بأنّه “يوجد وزراء مسيحيين”، هذا يعبّر عن وجود مشكلة جوهرية، وهي أن ذهنية العلاقة هي ذهنية “اكثريّة تعطي مساحة صغيرة لاقلية”..
      الاعتداءات التي تعرّض لها المسيحيون في مناطق مختلفة من مصر غير مرتبطة دائماً بأحداث ثأريّة، واعتقد بدل أن نقول أن هذه الاحداث هي مجرد احداث ثأرية (وقد تكون كذلك احياناً) علينا أن نمتلك الشجاعة لنقول بأنّه يوجد مشكلة طائفية في البلاد ويجب حلّها (وطبعاً كل الاطراف تتحمل مسؤولية ما يجري) خصوصاً في الأحداث العنفيّة. ولكن هذه المسؤولية تختلف بالدرجات. وأيضاً، ان تتحول احداث ثأرية إلى أحداث طائفية، هذا يؤكد من جديد على وجود مشكلة طائفية في المجتمع. وعدم ملاحقة الدولة للمعتدين على المدنيين، واحياناً تواطئها معهم، فهذا دليل آخر على ذهنيّة الغلبة والاكثرية، وقمع الاقليات.

      وأن يوجد قمع للاقليات في المجتمع فهذا لا يعني بأنّ كل المجتمع يعيش حالة من الكراهيّة والاحقاد. فحتى في ظل أقصى احداث الحرب الاهلية – الطائفية في لبنان، بقيت الكثير من المناطق مختلطة، وفيها مسلمين ومسيحيين وملحدين وغيرهم، ولم تتعرّض هذه المناطق إلى فرز كغيرها، ولكن هذا لا يعني أنّ حرباً طائفية مريرة استمرت نحو ربع عقد من الزمن..

      على الهامش، وفي القلب، سررنا كثيراً لمشاهد سقوط مبارك، وانتصار ثورة الشباب. اما مشاهد العنف الطائفي في القاهرة، فلم تكن مشجعة، على أمل ان تنهض مصر من جديد، بنظام مدني يحترم الانسان، ويؤمّن حريّته.. واعتقد ان للروائيين دور كبير في المرحلة المقبلة. وانتِ منهم.

      بريدي:

      سيصلك بريد مني..

      تحياتي لك من بيروت الممطرة إلى قاهرة الطغاة!

      أعجبني

  3. هانى
    أنا لم أعمم ..
    أى لم أقل أن (كل) الحوادث التى تعرض لها المسيحيون فى مصر هى جرائم ثأر أو إنتقام ، لكننى قلت أن الحوادث التى تقع فى الصعيد بالذات – و لنضع عشرة سطور تحت كلمة الصعيد – أغلبها (و ليس كلها) حوادث ثأر أو إنتقام لشرف ، تنقلب لصراع لا ينتهى بين عائلات مسلمة و عائلات مسيحية .. تماماً كما يوجد ثأر بين العائلات المسلمة بعضها البعض ، و ثأر بين عائلات مسيحية منها فيها .
    فمثلاً : حادث كنيسة نجع حمادى كان بسبب قيام شاب مسيحى بإغتصاب طفلة مسلمة عذراء ، و حادث الكشح كان بسبب مشاجرة بين تاجر قبطى و زبون مسلم .
    و حادث كنيسة أطفيح فى محافظة حلوان الذى و قع هذا الشهر مارس 2011 كان بسبب علاقة حب بين شابة مسلمة و شاب مسيحى !!!
    هى حوادث شرف لأننا فى النهاية مجتمعات شرقية تحكمنا العادات و التقاليد تماماً كالأديان ، و لو كانت وقعت بين أبناء دين واحد .. مسلمين أو مسيحيين ، ما فتح أحداً فمه ، لكن الحساسية الدينية موجودة دائماً .
    عن أى أقليات و طوائف أخرى فى مصر تتحدث ؟! هل تقصد البهائيين مثلاً ؟! أنا لم أفهم !
    الحديث بلغة الأكثرية و الأقلية ليس تمييز عنصرى ، لكنه واقع و حقائق فعلية ، فالواقع (شئنا أم أبينا) يقول أن المسلمون فى مصر هم الأكثرية و الأقباط هم الأقلية ، و القول بأن هذا وزير (مصرى) مسيحى أو رجل أعمال قبطى ليس معناه نبذه أو تمييزه .. بل يعتبر نوع من التعريف به .
    أنا كمسلمة ما الذى يغضبنى فى القول (مثلاً) بأنه تم تعيين فلان الفلانى كأول وزير (أمريكى) مسلم ؟! أليست حقيقة بديهية أن المسيحيون فى أمريكا أكثر من المسلمين ؟!
    بالعكس ، هذا شئ يسعدنى و يؤكد لىّ إنه لا يوجد تضييق فى الوظائف الحكومية على الأمريكان المسلمين !
    و بالنسبة لقمع الأقليات القبطية و العنف الطائفى فى القاهرة – خاصة أثناء المظاهرات – فهذا ما يسمى الآن بالثورة المضادة التى أحدثها بلطجية الحزب الوطنى (الحزب الحاكم سابقاً) و مجرمين أمن الدولة لإلهاء الناس بفتنة طائفية جديدة عن نجاح الثورة الأصلية .
    لم يحمى ظهر المسلمين المعتصمين فى ميدان التحرير أثناء الصلاة إلا الشباب المسيحى ، و لم يحمى المسيحيين أثناء القداس إلا المسلمين .
    لقد أعلن الإخوان المسلمون إنهم لو أسسوا حزب سياسى لهم ، فإنهم سيفتحون الباب أمام المسيحيين للتقدم !!!
    لو كانت توجد مشكلة طائفية فى مصر ، بمعنى كلمة مشكلة ، فأنا عن نفسى لدى من الشجاعة و الصراحة للإعتراف بها ، لكن صدقنى ما يحدث فى مصر بين المسلمين و المسيحيين لا يمكن مقارنته على الإطلاق بالحرب الأهلية فى لبنان بين المسلمين و المسيحيين ، و لا يرتقى لمرحلة الأزمة ، بل هى مشاكل و خلافات قبلية ، أكثر منها دينية .
    تم إرسال باقى تعليقاتى بالإيميل
    تحياتى لك من الإسكندرية الممطرة إلى بيروت الممطرة أيضاً !!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s