Graffiti of Uprisings

My dear friend Hisham Nasr (editor of Qaph blog)  wrote a review about “Graffiti of Uprisings”.

cover of "Graffiti of Uprisings" - designed by Haramoun Hamiyye

Graffiti explodes in periods of political and social changes and becomes itself a form of public power to resist authoritarian power.

An artist, or group of artists, chooses a crowded street to convey the message in words or picture or both, that most of the times contain bitter sarcasm. The power of graffiti as a mean of free expression is increasingly alarming for many governments and ruling Systems. Repressive measures are taken to “shut-up” the voice of the streets; the best example of such reactions is that of UK with the Anti-Social Behaviour Act 2003 and UK MPs signing a charter saying “Graffiti is not art, it’s crime.”

In an attempt to trace the relationship between political awareness and the public mood reflected on city walls, Hani Naim dives into graffiti and the stories behind each wall painting in his book “Graffiti of Uprisings”. With its easy flowing text and a collection of illustrations (more than 50) the book comes as a fruit of the author’s years-long interest in graffiti as a politico-artistic mean of expression. Naim takes you in a tour though Lebanon, Egypt, Syria and Tunisia studying متابعة القراءة “Graffiti of Uprisings”

Hello Beirut

By Hanibaael

One of my Favorite photos

Location: The northern suburbs of Beirut, Burj Hammoud.

The suburb is heavily populated by Armenians as it is where most survivors of the Armenian Genocide settled.

Bourj Hammoud is an industrious area and is one of the most densely-populated districts in the Middle East.

March 2010

دبي: كرنفال دائم للكريكت (Photography)

عشقت شعوب جنوب آسيا لعبة “الكريكت”. عشقوها حتى أصبحت جزءاً من ملامحهم، أيديهم، وثقافتهم. وهكذا، حملت الجاليات الهنديّة، الباكستانيّة والبنغاليّة هذه اللعبة إلى البلدان التي يهاجرون إليها بحثاً عن لقمة عيشهم. لذا، يُمكن ان نتخيّل المدينة التي يشكّل فيها هؤلاء حوالي أكثر من 60% من مجموع السكان . هنا بعض الصور (مع بعض التعليقات)، التقطها الاسبوع الماضي، في منطقة ديرة – دبي.

عامل باكستاني يلعب الكريكت- By Hanibaael

يوم الجمعة في مدينة دبي هو كرنفال الكريكت، إذ يخرج العمّال الهنود، الباكستانيّون والبنغال إلى الشوارع، الأسواق، والساحات ليُمارسوا بعضاً من الراحة بعد اسبوع شاق. هكذا، يمنح هؤلاء بعض من الحياة للساحات الرمليّة التي لم تأكلها الأبراج الشاهقة بعد، عبر ممارسة الكريكت (والعاب اخرى) من الصباح حتى مغيب الشمس. هناك فقط، يُمكن رؤية متابعة القراءة “دبي: كرنفال دائم للكريكت (Photography)”

Fluks: مختبر دائم للفنون!

هاني نعيم

المدينة التي لا تتعب، لا يتوقّف شبابها عن خوض تجاربهم الفنيّة على طريقتهم الخاصة. كانت المدينة، الأسبوع الماضي، على موعد مع تظاهرة فنيّة، شارك فيها نحو عشرون فناناً وفنانة أتوا من قعر المدينة، حاملين أفكارهم، وإبداعاتهم، إلى الجمهور، تحت عنوان “Fluks”، الذي يرمز إلى حركة الفنون التي نشأت في ستينيّات القرن الماضي في الولايات المتحدة، وهدفت إلى دمج إلى الفنون بالتصاميم، وإخراج الفن من المتاحف والمعارض إلى الشوارع والساحات العامة، ليستطيع جميع الناس الوصول إليها. هكذا إذن، حوّل الفنانون العشرون حانة “Obros”، المؤلفة من طابقين، في حي كليمنصور الحمراوي إلى مختبر صغير، شاركوا به أعمالهم مع المدينة وقاطنيها.

by Hanibaael Naim

هذه التظاهرة جاءت بمبادرة من فتاتين هما سناء خليل وأماني بو درغام (مؤسستي مجموعة Kana)، اللتان كانتا تبحثان عن مكان تعرضان فيه أعمالهما بعيداً عن المعارض الكبرى “اللماعة” والتي تتطلب الكثير من الأموال، إضافة إلى “أن زائري المعارض الكبرى يبحثون عن أغراض ثمينة، وهذا ما لا يتناسب مع ما نقدّمه للناس”، على حد تعبير أماني.

“بدأنا نبحث مع فسحة مشتركة مع آخرين ليس لديهم مكانا يعرضون به. وجدنا حانة “Obros” كمكان مناسب، متابعة القراءة “Fluks: مختبر دائم للفنون!”

Underground Beirut by Stencil

من جديد، تعود حركة الستنسيل لتنشط في المدينة التي لا تتعب، بيروت. لاكتشاف أوجه مختلفة للمدينة يجب التوغل في أحشائها، بعيداً عن الضجيج التسويقي. في الآونة الأخيرة، نشطت حركة فنون الشارع “الستينسل” التي ترسم بشكل او بآخر ملامح مختلفة للمدينة. ملامح أكثر حقيقيّة. وهذه بعض الصور عن هذه الأعمال (بعدستي).

By Hanibaael

“أنا شاذ”. هكذا يتهكّم المثليون، على طريقتهم، على اللذين يصفونهم بأنّهم “شاذين”. وهذا العمل هو جزء من أعمال “يوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية” الذي أحيته الحركة المثليّة في بيروت خلال الصيف الماضي.

أما العمل الثاني “حزب التلاتا- Hezbeltaleta” فهو ليس لحزب سياسي جديد ينضم إلى قطيع الأحزاب الطائفيّة التي تنتشر كالطحالب في بلاد تنهشها الطائفية والأصوليّة من كل الجهّات. “حزب التلاتا” هي تجربة موسيقية جديدة في بيروت، تلعب الموسيقى الألكترونية والروك إضافة إلى الإرتجال. متابعة القراءة “Underground Beirut by Stencil”