“احمد العربي” يقاوم من أعالي الجبال!

مارسيل وأميمة
مارسيل وأميمة

الليلة أرتفع “احمد العربي” في أعالي جبال لبنان. وتشاء الصدف أن محمود درويش، في مثل هذا اليوم قبل عام، كان يوارى الثرى في أرض فلسطين، وذكرى مجزرة تل الزعتر.
هي ملحمة إنسانيّة مقاومة، احياها الفنانون مرسيل خليفة، باسل زايد، أميمة خليل وريم تلحمي، إضافة لأوركسترا فلسطين للشباب التي تضم 40 عازفاً من الأراضي الفلسطينية، وأكثر من 34 عازفا من بلدان عربية واجنبية مختلفة بدءا من الأردن، مصر، سورية، لبنان، وانتهاء بالولايات الـمتحدة الأميركية، وفرنسا، بقيادة المايسترو البريطانية سيان ادوارد. متابعة القراءة ““احمد العربي” يقاوم من أعالي الجبال!”

No Smoking: مشهد كرنفالي للجنون!

إمير كوستوريتسا وغاغارين السوفياتي
إمير كوستوريتسا وغاغارين السوفياتي (مروان طحطح- جريدة الأخبار)

هنا، صربيا بكل جنونها. الجغرافيا تحوّلت إلى فضاء مجنون يتشاركه الجميع. الإيقاع السريع يرسم ملامح الجسد، ليتماهى مع الموسيقى. هي فوضى يقوم بها الجميع بالتساوي. إمير كوستوريتسا وNo Smoking تماهوا مع الجمهور العطش للموسيقى. لا سكون على المسرح، ولا بين الجمهور. أعضاء الفرقة في حركة مستمرة، وأحياناً بين الناس، يراقصونهم، يغنون معهم..ويدعونهم للرقص على المسرح إلى جانبهم!

لعبت الفرقة موسيقى وأغاني من أفلامها، ما بعد 1998، ومنها: “قطة سوداء، قطة بيضاء”، “الحياة عجيبة”، “زمن الغجر”..إضافة إلى أغاني ضد انضمام بلادها إلى “G8”.. وضد محطة MTV العالميّة، التي تعتبر أحد رموز الفن الاستهلاكي.. وكان على الجمهور في هذه الاغنية ترداد عبارة “Fuck you MTV”، لكن ذلك لم يمنعني من قول عبارة “Fuck You Rotana”. روتانا هي النسخة العربية من المحطة العالمية. هي رمز انحطاط الفن العربي في القرن الأخير.

للفرقة قدرة كبيرة على التفاعل مع الجمهور، تلغي الحدود معه من اللحظة الأولى، ولاحقاً يصبح الجمهور  جزء من الفرقة وإيقاعها، ورقصها، وصخبها.

البارحة، في بيت الدين، اشتعل كل شيء. لم تكن مجرّد حفلة موسيقيّة، بل مشهد كرنفالي خارج السياق الروتيني للحياة اليومية.

(يمكن اختصار مشهد البارحة: جنون عابر للإنسان!)

مشهد من حفلة قديمة للفرقة

إمير كوستوريتسا: غجري في بيت الدين

كل هذا الصخب وحنين بجرعات كبيرة

حفلة ينتظرها عشّاق هذا الموسيقي والسينمائي الذي اشتهر بطريقة تصويره الجرح «اليوغوسلافي» على الشاشة. في حفلته اللبنانية اليوم، يقدّم صاحب Underground مع فرقته «نو سموكينغ أوركسترا» أعمالاً معظمها من موسيقى أفلامه

بشير صفير
يصل مساء اليوم برنامج «مهرجانات بيت الدين 2009» إلى إحدى أبرز محطاته مع حفلة السينمائي والموسيقي الصربي اليوغوسلافي الأصل إمير كوستوريتسا. لا شك في أنّ هذه السهرة ستعيد الجمهور بالذاكرة إلى عام 2003. يومها، حلّ زميل كوستوريتسا وشريكه الفني مواطنه غوران بريغوفيتش، ضيفاً على «بيت الدين» وقدَّم أمسيةً انتظرها عشاق الموسيقى ومتتبعو الفن السابع على حدٍ سواء. أفلام صاحب Underground ترتكز في الجوهر على الموسيقى، إذ يوكلها «الدور الرئيسي» (إذا جاز التعبير) في المشاهد المحورية. والجمهور من جهته، بات ينتظر من إمير الجديد السينمائي/ الموسيقي كوحدة فنية لا تتجزأ، تمتع العين والأذن بجرعات متساوية. متابعة القراءة “إمير كوستوريتسا: غجري في بيت الدين”