مؤامرة

مؤامرة على جدران بيروت

“مؤامرة”. وحدها على أحد جدران المدينة. “مؤامرة” مرسومة بخط احتفالي. يبتسم. يسخر. وكأنها “مؤامرة” تزهو بنفسها. وهي هكذا.

“مؤامرة” دون “ال” التعريف الشهيرة. لا  أحد يعرف من أينَ جاءت. هي مؤامرة قائمة بحد ذاتها. بغنى عن التعريف، لذا ليست بحاجة إلى “ال”.

رافقت “المؤامرة” شعوب المنطقة لحقبة طويلة، تمتد لنصف قرن تقريباً. تسرّبت إلى الخطاب. الفكر. السياسة. الثقافة. وصولاً إلى “الصبحيّة” التي يقوم بها أي شخصين.  حتّى أنّ العلوم أصبحت جزءاً من “المؤامرة”. وما يجري متابعة القراءة “مؤامرة”

مقاهي الحمرا تحتفي بالصورة

هاني نعيم
يبدو أن هذا الشهر هو عيداً للصورة في شارع الحمرا، إذ يستضيف مقهيان معرضين فوتوغرافيين على مدى أيام الشهر، لشاب وشابة في العشرينيّات، ليعلنوا انطلاق مسيرتهما الفوتوغرافيّة من هذا الحي البيروتي الجميل

Fly By Mokhtar
لا بد لزوّار حانة “دو براغ” الدافئة، في شارع المقدسي، ملاحظة التغيّر الدائم للوحات والصور على جدرانها. هذه المرّة تستضيف “انه فجر جديد ، انه يوم جديد”، المعرض الأول لـ”مختار بيروت”، الذي يفضّل التعريف عن ذاته بهذا الأسم، متابعة القراءة “مقاهي الحمرا تحتفي بالصورة”

المناضلـون الخضـر: مَـن هُـم هـؤلاء؟

جبال لبنان الحديثة؟

هاني نعيم

في هذه البقعة الصغيرة، من الكوكب البائس، تستحوذ السياسة على مشهد الحياة اليوميّة. السياسة بزواريبها في كل الزوايا: البيت، المدرسة، الجامعة، الشارع، سيارة التاكسي، الدكان، وفي غرف النوم.. وأيضاً تستحوذ على الناس: ماضيهم، حاضرهم، ومستقبلهم. ويرافق هذا الاستحواذ تغييب لأي نقاش آخر بين الناس، أكان اجتماعياً، أم اقتصادياً، أو ثقافياً. وإن برز أي نقاش في هذا الإطار، فهو يُطرح ضمن الاستقطاب السياسي، بعيداً عن الخوض بأعماقه، وتأثيراته، وأبعاده. متابعة القراءة “المناضلـون الخضـر: مَـن هُـم هـؤلاء؟”

مشهد سريالي.. بالـStencil

Stencel in Hamra- By Hanibaael
Stencel in Hamra- By Hanibaael

شارع الحمرا من جديد. لا يتوقف “الستنسيليّون” (أي فناني الستنسل) عن رسم أفكارهم على طريقتهم الخاصة. وعلى هذا الجدار “الأخضر” الصغير (وليس الأخطل الصغير)، مشهد سريالي، لم ينسّقه أحد. تغوص أم كلثوم في قلب الحداثة العربيّة. تنشد “بوس الواوا”، دون أن تأبه للشعب المحاصر بالقنبلة، والذي ينتظر الانفجار، كحالة طبيعيّة لمسيرته التاريخيّة. وإلى جانبها، قام أنصار “ميكي ماوس” بالاعتراض على فتوى اغتياله الصادرة عن أحد الدعاة الاسلاميين في الجزيرة العربية، موقّعين صورته بعبارة “نحنا معك”، متحدين بذلك سلطة الدين والفتاوى التي تنتهك حياة الإنسان وحريّته.

أما “كف فاطمة” فأصبح ذو مضمون آخر على يد أحد أنرشيي بيروت.. هنا، لا شيء مقدّس إلا الانسان!

البومة: “ذميّة” في الخلافة الإسلاميّة!

ملصقات حمراويّة!
ملصقات حمراويّة!

الملصق الأول هو لحفلة موسيقية في بيروت.. أما الثاني فهو ملصق لمؤتمر حول فكرة “الجهاد في الاسلام”  أقامه حزب التحرير الذي يطالب بالخلافة الاسلامية في القرن الحادي والعشرين!!

ودائماً الحمرا تجمع التناقضات..

هل تعود «الحمرا» وتصبح خضراء؟

يا ورد مين يشتريك ؟ (بلال جاويش)
يا ورد مين يشتريك ؟ (بلال جاويش)

هاني نعيم

«الحمرا صارت خضراء». هكذا بدا شارع الحمرا طوال الأربعاء الماضي، حيث «التظاهرة» البيئيّة التي نظّمها فريق عمل “أماكن للناس» وطلاب السنة الأولى في قسم «تصميم المساحات الخضراء وإدارة النظم البيئيّة» في الجامعة الأميركيّة في بيروت، في الشارع الصغير المجاور لمقهى «جمهوريّة الخبز ــــ Bread Republic». منذ التاسعة صباحاً بدأ الشباب والشابات بترتيب النباتات التي زرعوا بذورها خلال الأشهر الماضية. وعليه يبيعونها للناس، بأسعار شبه مجانيّة، وذلك «لنشجّع نشر الأخضر بين الناس» على حد تعبير أحد المشاركين.
متابعة القراءة “هل تعود «الحمرا» وتصبح خضراء؟”

واهان بابازيان: أكسسوارات وبزق أرمنيّ

واهان في محترفه في الحمرا (مروان بو حيدر)
واهان في محترفه في الحمرا (مروان بو حيدر)

ليس الشعر الطويل فقط ما يميّز الشاب واهان فهو حِرفي في زمن قلّ فيه الحرفيون. يصنع أكسسوارات ويبيعها في متجره الصغير في الحمرا

هاني نعيم

لم يكن الشاب واهان بابازيان يعلم أنّ ما بدأ بصنعه من أعمال يدوية فنية وهو في الثالثة عشرة من عمره سيتحوّل إلى احتراف أصبح محطّ تساؤل واستفسار كثيرين… «من يكون هذا الشاب الحنطي ذو الشعر الطويل المجعّد واللحية الكثّة؟».
في تلك السن، ترافقت أعماله الحرفية المتواضعة مع بدء تعلّمه العزف على الغيتار والرسم. بدأ واهان دراسة الغيتار الكلاسيكي في أحد المعاهد الموسيقية في 1997، وتخرّج في 2006. إلى جانب ذلك، درس الرسم في معهد أرمني بين 1996 و1998، كان يعشق رسم الطائرات، ما دفعه إلى «دراسة ميكانيك الطيران» كما يقول ضاحكاً. وأكثر ما ساعده على دخول هذا المجال «الجو العائلي، إذ كان أبي يرسم ويكتب الشعر، وأمي أيضاً ترسم».
متابعة القراءة “واهان بابازيان: أكسسوارات وبزق أرمنيّ”