“بالنسبة لبكرا شو؟”: مِلء الفراغ البصري

 

shou-bel-nesbe-la-bokra

 

موسيقى زياد الرحباني كانت دائماً في المنزل، وكذلك مسرحياته. عندما كنت في الرابعة عشر من عمري، بدأت استمع لمسرحياته عن كثب. في حينها كنّا، أنا واصدقائي، نلتقي بعد المدرسة، لنستمع إلى مسرحياته، وأحياناً كنّا ننتظر ليلاً، عرض المسرحيّة على صوت الشعب الذي بقي يعرض التسجيلات الصوتيّة.

مسرحية بعد الأخرى، حفظناهم عن ظهر قلب، وأصبحت عبارات من المسرحيات جزء من أحاديثنا ونكاتنا اليوميّة، عدا عن البُعُد السياسي والطبقي لمسرحيّات الرحباني التي شكّلت جزء من الوعي لعدد كبير من أبناء جيل الثمانينات والتسعينات. كنّا نستمع إلى المسرحيّات، نتخيّل الشخصيّات، ملامحهم، حركاتهم، إضافة متابعة القراءة ““بالنسبة لبكرا شو؟”: مِلء الفراغ البصري”