خريطة الأطراف المقاتلة في سوريا

Syrian army defectors join anti-regime protesters in Homs province, January 2012

في الذكرى الخامسة لانطلاق الاحتجاجات الشعبية في سوريا، والتي حولها النظام والجماعات المتطرفة إلى حرب طائفية، نستعرض في هذا الفيديو أعداد ومرجعيات، الأطراف المقاتلة الداخلية والخارجية في سوريا.

مقاتلو “شينجيانغ” في سوريا والعراق

 

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: فارس نادر

لم يستغرب العالم وجود مقاتلين أجانب في صفوف الحركات الإسلاميّة المتطرفة في سوريا والعراق، ولكنّ الاستغراب كان مع الإعلان عن وجود مواطنين صينيين يُقاتلون في تلك التنظيمات إذ يبلغ عدد المقاتلين الصينيّين في سوريا والعراق حوالي مئة مقاتل، حسب التقارير الأخيرة.

 

مَن هُم هؤلاء؟ ولماذا أتوا؟

 

نشر في موقع 24

 

كما يمكنكم متابعة المزيد من الفيديوهات حول المقاتلين الأجانب:

المقاتلون الشيشانيون: من هم وكيف انقسموا في سوريا؟

الهنود المسلمون والصراع في الشرق الأوسط

أشهر ملهمي داعش: من روبرت الأسترالي إلى أنجم البريطاني

“مشاهير” داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟

 

لمتابعة الكاتب على تويتر: @Hanibaael

المقاتلون الشيشانيون: من هم وكيف انقسموا في سوريا؟

المقاتلون الشيشانيون. من هُم هؤلاء القادمون من الجبال البعيدة، ليُصبحوا جزء من الواقع في سوريا والعراق؟

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: نجيب زيتوني

المقاتلون الشيشانيون. من هُم هؤلاء القادمون من الجبال البعيدة، ليُصبحوا جزء من الواقع في سوريا والعراق؟

منذ ظهورهم الأول عام 2012 وحتى اليوم، خاض هؤلاء معارك كثيرة، شكّلوا كتائبهم الخاصة، منهم من أعلن البيعة لداعش، ومنهم لجبهة النصرة، والبعض عملوا في جماعات مستقلة وبأجندات خاصة.

هذا الفيديو يلقي الضوء على  المقاتلين الشيشانيين الذين اتخذوا من سوريا واحدة من ساحات معاركهم العامة وحتى الخاصة والشخصية، وساهموا في إغراقها في النفق المظلم للحروب.

 

نشر في موقع 24

 

 

كما يمكنكم متابعة المزيد من الفيديوهات حول المقاتلين الأجانب:

الهنود المسلمون والصراع في الشرق الأوسط

أشهر ملهمي داعش: من روبرت الأسترالي إلى أنجم البريطاني

“مشاهير” داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟

 

لمتابعة الكاتب على تويتر: @Hanibaael

مسؤوليّة المسلمين المعتدلين وداعش

بقلم هاني نعيم

 

اليوم، يُشكّل داعش مأزق وجودي، ليس لسكان سوريا والعراق ولبنان فقط، بل للمليار ونصف مسلم الموزعون حول العالم. هذا المأزق لن يخرج منه المسلمون طالما أنّهم يتصرّفون كالنعامة مع مسألة داعش.

بدل أن يقوم المسلمين حول العالم بالادعاء بأنّ داعش لا يُمثّل الدين، بإمكانهم أن يحوّلوا هذه المشكلة إلى فرصة ليُراجعوا فيها دينهم. إنّها فرصة تاريخيّة لمراجعة النص، تفاسيره والمؤسسة الدينيّة بدل العيش في النكران الذي لم يجر عليهم وعلى من حولهم سوى الويلات.

ولو أنّ المسلمين حول العالم يواجهون الواقع ويعالجونه بفكر منفتح، خارج النص، لما كان العبث يمتد اليوم من كابول إلى مراكش مروراً ببغداد، ولما كانوا اليوم متّهمين في أي مكان يتواجدون فيه.

مسؤوليّة استمرار وجود داعش واخواته لا تقع على العالم، بل تقع على المسلمين المعتدلين الذين يُشاركون مباشرة وغير مباشرة في استمرار هذه الظاهرة عبر تواطؤهم الصامت: تارة عبر طمر الرأس في الرمال واعتبار أنّ داعش مجرّد كيان جاء من خارج الإسلام ولا يُمثّل الدين، وتارة أخرى عبر اعتباره مجرّد مؤامرة اخترعها الغرب كي يشوّه صورة الدين الإسلامي (نظريّة بدأ يرددها الكثير من المسلمين)، إضافة إلى التفرّج على ما يجري حولهم وكأنّهم غير معنيين.

مؤخراً بدأ الكثير من العقلانيين والعلمانيين والتحرريين بمسائلة المسلمين حول صمتهم عن داعش، إذ أنّ مئات الملايين من المسلمين حول العالم خرجوا في تظاهرات صاخبة استنكاراً للفنان الذي رسم نبيّهم بشكل كاريكاتوري معتبرين انّ ذلك إساءة لدينهم ومعتقدهم، وإذا ما كانوا يعتبرون داعش هو تشويه لدينهم، لماذا لا يخرجون ضد داعش في تظاهرات في بلدانهم ترفض داعش وتطردهم؟

هذا السؤال يترتّب على مسألتين: هل المسلمون يُعارضون فكر داعش وممارساته الدمويّة؟ أم يُعارضون فقط ممارساته التي يوثقها عبر الكاميرات العالية الدقة؟ لا شكّ أنّ الكثير من المسلمين حول العالم يدينون سلوك داعش ويرفضونها جملة وتفصيلاً، ولكن الكثيرون أيضاً يُناصرونها من خلف الشاشات إذ أنّ قراءة التعليقات على وسائل متابعة القراءة “مسؤوليّة المسلمين المعتدلين وداعش”

عبدالله عزّام: من رحم الإخوان إلى صناعة الإرهاب الداعشي

 

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: فارس نادر

 

عبدالله عزام، الرجل الذي ارتبط اسمه برموز الإرهاب مثل بن لادن والزرقاوي، وما زال اليوم، ملهماً للعديد من المجموعات الإرهابية المقاتلة في سوريا والعراق التي تطلق اسمه على خلاياها وعملياتها. من هو هذا الرجل الذي تربت على يديه أشهر الشخصيات الإرهابية، والذي ما زال بعد ربع قرن على اغتياله في بيشاور الباكستانيّة، قادراً على توليد الإرهاب ونشره؟

رحلة في تاريخ عبدالله عزام وفي الشخصيات التي عاصرته وتلعب اليوم أدواراً كبيرة في ساحة القتال في سوريا والعراق.

 

نشر في موقع 24