مواسم الهجرة العراقية: منذ الثمانينات حتى اليوم

yazidi-refugees-flee-iraq

 

 

إعداد: هاني نعيم

يعيش العراق في حروب مستمرة منذ 1980 حتى يومنا هذا. وبالرغم من تصدر اللاجئين السوريين المشهد المأساوي في العالم اليوم، غير أن مأساة اللجوء العراقية لا تقل عمقاً، فمواسم الهجرة المستمرة، فككت العراق وعززت انقساماته الطائفية.. هنا استعراض سريع بالأرقام لأبرز موجات الهجرة العراقية ووجهاتها منذ الثمانينات حتى اليوم.

وثائقي قصير: كيف يجند داعش الأطفال من خلال الألعاب الإلكترونية؟

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: فارس نادر

لم ينتج تنظيم داعش الإرهابي الأفلام الدعائية فقط، إنما استخدم أكثر أدوات العصر شعبية، وهي ألعاب الفيديو، التي يستخدمها أكثر من مليار ومئتي مليون شخص في العالم من أعمار مختلفة، خصوصاً الفئة العمرية التي تتراوح ما بين الثالثة عشر والخامسة عشر.

وقد تكون هذه الألعاب هي أقل أدوات داعش الإعلامية والتجنيدية التي ألقي عليها الضوء، وأكثرها خطورة لأنها أدوات فردية في النهاية، يتم فيها الترويج والتجنيد بشكل مباشر وفردي في آن، في غرف الأطفال والشباب الخاصة، بعيداً عن كل أشكال الرقابة من أسرية ورسمية.

في هذا الفيلم الوثائقي نكشف كيف أنتج داعش أفلامه الدعائية كلها على طريقة ألعاب الفيديو، كي يجذب فئة المراهقين والأطفال، وكيف صممّ أيضاً ألعاباً إلكترونية خاصة ليجنّد من خلالها الأطفال والمراهقين.

نشر في موقع 24 الإخباري

كيف يصنع داعش صورة مقاتليه؟

أنقر على الصورة لمشاهدة الفيديو
أنقر على الصورة لمشاهدة الفيديو

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: نجيب زيتوني

في أفلامه الدعائية الرئيسية، يقدم تنظيم داعش الإرهابي، صورة نمطية مبهرة لمقاتليه، “أبطال” كاملون لا شائبة تشوبهم، طويلو القامة، حسنو الطلة، يتحركون وكأن هالة أسطورية تحيط بهم، يَقتلون ولا يُقتلون.. في صورة مطابقة لأبطال الألعاب الإلكترونية، التي تربت عليها الأجيال الأخيرة كلها في العالم.

في هذا الفيلم نسلط الضوء على صورة “البطل الداعشي” الالكترونية، ميزاتها وخفاياها.. لنكشف أكثر الجانب الإعلامي لهذا التنظيم الذي أصبح يُسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق.

أنقر هنا لمشاهدة الفيديو

نشر في موقع 24

منشورات داعش الالكترونية: بين الرواية والدعاية

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: نجيب زيتوني

في رابط واحد، جمع تنظيم “داعش” نحو الستة عشر إصداراً إلكترونياً، وضعهم أفراد من التنظيم أو من تنظيمات أخرى مشابهة، إضافة إلى إصدار “دليل سياحي” لما يسميها دولته.

ضمت هذه الإصدارات نصائح للمنضمين حديثاً للتنظيم، وكيفيّة عمهلم كـ”ذئاب منفردة” في أوروبا، إضافة إلى الكشف عن الطرق المختلفة التي يتبعها عناصر التنظيم للوصول إلى سوريا.

في هذا “الفيديو” إضاءة على أهم ما جاء في هذه الإصدارات التي حاولت أن تكون لغتها ناعمة، ولكن التي انتهت بتهديد دموي وجهته لكل غربي تتوعده فيه باحتلال أرضه وهدر دمه وتحويل أطفاله.

الخلافة والبورنوغرافيا: بين الدهشة والابتذال

ISIS-Flames-of-War-Propaganda-Video-01

بقلم هاني نعيم

عام 1999، اكتشفت الشبكة العنكبوتيّة، ولأكون أكثر وضوحاً، اكتشفت أيضاً موقع worldsex.com، الذي أصبح مصدر للصور ومقاطع الفيديو الإباحيّة (Pornography)، وحلّ مكان المجلات الإباحيّة التي كنّا نتبادلها عندما كنّا أصغر سناً.

ذلك العام لم يكن فقط اكتشافاً للبورنو الافتراضي، بل أيضاً كان اكتشاف للخلافة الإسلاميّة. هكذا، دهشت مرتين في عام واحد.

أوّل شخص التقيته مؤيّد للخلافة الإسلاميّة كان صاحب مقهى الانترنت، الذي يقع في حي طريق الجديدة، إذ كنّا نذهب إليه كلّ يوم لنتابع موقع worldsex ونتحادث مع أناس لن نلتقيهم بحياتنا عبر برنامج MIRC الذي كان أبرز برنامج محادثة حينها.

معرفتي بأنّه من مؤيدي الخلافة جاء في سياق الحديث عن السلطنة العثمانيّة. التفاصيل غابت عن ذاكرتي، ولكنّي أتذكر بأني وصفت السلطنة العثمانيّة “بالاحتلال”، عندها اعترض وقال بأنّ السلطنة لم تكن احتلال، بل كانت خلافة إسلاميّة، وبأنّها “عائدة، بإذن الله”.

قال هذا منذ 16 سنة. اليوم، لا اعرف ماذا حلّ بذلك الرجل الثلاثيني الذي ازدادت مظاهر التديّن عليه، واستطاع الجمع بين الإيمان بعودة الخلافة ومركز الترفيه (فليبر، بلياردو، انترنت). هل هاجر إلى أراضي الخلافة؟ هل مازال يملك المركز؟ أم أنّه ينتظر وصول الخلافة إلى بيروت؟

بغض النظر عن مصيره، فهذا الشخص كان بالنسبة لي هو صلة الوصل ما بين متابعة القراءة “الخلافة والبورنوغرافيا: بين الدهشة والابتذال”

قاتلو “شارلي إيبدو”.. ذئاب منفردة أم خلايا نائمة؟

 

 

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: فارس نادر

عند وقوع جريمة “شارلي إيبدو” في باريس في السابع من يناير الحالي، أول ما وصف به المنفذون كان أنهم “ذئاب منفردة”، وهو ما ثبت عدم صحته لاحقاً، لكن ما هي الذئاب المنفردة التي بات مفهومها اليوم أكثر انتشاراً مع رواج الفكر العنفي الذي يخاطب الغرائز العدوانية لدى الأفراد، ويعمل على تحويلهم إلى قنابل موقوتة.

 

نشر في موقع 24

 

يُمكنكم متابعة الكاتب على تويتر: @Hanibaael

أشهر ملهمي داعش: من روبرت الأسترالي إلى أنجم البريطاني

 

إعداد: هاني نعيم

مونتاج: فارس نادر

 

الشباب القادمون من مختلف أصقاع الأرض ليلتحقوا بالحركات المتطرفة في سوريا والعراق لم يأتوا من تلقاء أنفسهم، هناك الكثير من وسائل التجنيد ومنها نشاط الدعاة الدينيين الذين حرضوا الشباب على ترك حيواتهم المدنيّة وحمل السلاح. وجدوا في الغرب ساحات عمل وفي الجاليات الإسلامية التي تبحث عن هوية أرضاً خصبة لزرع أوهام دولتهم، مخاطبين خيالات جيل الألعاب الإلكترونية بحروبهم الدموية. مَن هُم هؤلاء الدعاة وماذا يقولون؟

 

نشر في موقع 24