علياء المهدي: حريّة الجسد في مواجهة الذكوريّة

علياء المهدي. هذا الإسم لن يغيب، على الأقل للفترة القادمة، عن التداول في الأوساط المصرية (والعربية).

علياء

على طريقتها،  تحدّت علياء كل السلطات الذكوريّة التي تتحكّم بمجتمعها، معلنة رفضها لها، عبر نشر، صورها عارية على مدونتها،  خلال الشهر الماضي. طبعاً، هذا الحدث شكّل صدمة للمجتمع المصري الذي تصرّ الحركات الدينيّة على “تديينه”، وفَتَحَ نقاشاً واسعاً حول الحريّات الجنسيّة، على صعيد عالم ما بين الأزرقين.

نشرت علياء صورها عارية، في حين أنّ المرشّحات عن الأحزاب السلفيّة في بلادها، توضع صور أزواجهنّ بدل صورهنّ على الملصقات الخاصة بالانتخابات. وفي وقت، يقوم الجيش المصري بفحص عذريّة الصبايا (الناشطات) اللواتي شاركن في مظاهرات الثورة، في ساحة التحرير في الربيع الماضي.

***

طبعاً، ليس من المستغرب أن ترتفع أصوات من الداخل المصري منادية بإعدام علياء، من قِبل المتطرفين الدينيين. ولكن الأكثر استغراباً الإنتقادات القاسية التي وجّهت لها من قِبل العلمانيين واليساريين و”اللادينييّن”، معتبرين أنّ: “هذا العمل ليس في موقعه، ووقته”، “استنساخ للتجربة الغربيّة”، وغيرها من الحجج التي لا تنتهي.

هذا النص، يأتي رداً بالدرجة الأولى على هؤلاء، وتضامناً كاملاً مع حريّة علياء بالتعبير عن نفسها بطريقتها الخاصة.

أولاً: في مجتمعات تحكمها الذهنيّة الذكوريّة، تًعتبر الأنثى هي ملك عام للجميع. هي ملك الأب. الأخ. الزوج. والحاكم. حياتها متابعة القراءة “علياء المهدي: حريّة الجسد في مواجهة الذكوريّة”