رالف ينزع قناع «الأخ الأكبر»

الاقنعة كما يراها رالف.. (علي لمع)
الاقنعة كما يراها رالف.. (علي لمع)

هاني نعيم

الجميع يفتقد الخصوصيّة في زمن التحوّلات الكبرى. كل شيء يغزو حيّزنا الشخصي: سلع، تكنولوجيا، كاميرات المراقبة، أصوليّات، فضائيّات، سياسيّون.. ويحوّلنا إلى أسرى، ضحايا، مشوَّهي النفوس والعقول. متابعة القراءة “رالف ينزع قناع «الأخ الأكبر»”

“حزب البيض، 11461 عضو” في جريدة السفير

من الانتخابات النيابية الاخير
من الانتخابات النيابية الاخير

اليوم، تفرد صفحة “قضايا وآراء” في جريدة السفير البيروتية عدد من الكتابات والمقالات حول الـ 11461 ورقة بيضاء في الانتخابات البرلمانية اللبنانية الأخيرة.

وهذا الرابط للمهتمين بصوت المهمّشين

متابعة القراءة ““حزب البيض، 11461 عضو” في جريدة السفير”

عروض انتخابية

هاني نعيم

مع اقتراب انتخابات مجلس عشائر بلاد الأرز، وكون هذه الانتخابات ستكون مصيريّة، كأي انتخابات أخرى تجري هنا، تعلن عدد من الأحزاب اللبنانية عن حاجتها إلى:
ـ حجوزات في شركات الطيران لأيار وحزيران.
ـ مخاتير متفرّغين في جميع المناطق، من أجل مساعدة المواطنين على استحصال بطاقات هويّة لهم.
ـ وكلاء للسكّر والحليب وتنك الزيت والتلفونات.. والأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.
ـ مندوبين لتوزيع «بونات» البنزين على السائقين العموميين. متابعة القراءة “عروض انتخابية”

معادلة الوضع السياسي اللبناني!

الطوائف اللبنانية في مهب الرياح
الطوائف اللبنانية في مهب الرياح

الوضع السياسي اللبناني، من الآن وإلى ما بعد الانتخابات سيكون خاضع لهذه المعادلة:

الموالاة بالون هواء “ينفّس”.. والمعارضة بالون هواء “عم ينفخ”..

وفي الحالتين فراغ يملئه هواء..فاسد

«الإصلاح الانتخابي» في «الأميركية»

نظّم نادي «حقوق الإنسان والسلام» في الجامعة الأميركية معرض «الإصلاح الانتخابي» لتسجيل مراقبين مع الجمعية اللبنانية لديموقراطية الانتخابات

هاني نعيم

تبحث الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي عن 3000 مراقب لتغطية اليوم الانتخابي في كل المحافظات اللبنانية كلها، بعدما استقدمت الحملة في الدورة الانتخابية الماضية نحو 1200 مراقب. وضمن سياستها لاستقدام مراقبين للانتخابات النيابيّة في السابع من حزيران المقبل، أقامت الحملة معرضاً في الجامعة الأميركية في بيروت حيث بلغت نسبة التسجيل في صفوف الطلاب حتى مساء أمس نحو 80 طالباً. لكن الناشط في الحملة نزيه سنجقدار يستغرب كيف أنّ عدداً لا يستهان به من الطلاب الجامعيين لا يميزون بين الدائرة والقضاء، ولا يعرفون ماذا سيراقبون، ومن سيراقبون. ويشير سنجقدار إلى أن الناس في القرى يسألون أكثر، ويعلّقون، ويتجاوبون بنسبة أعلى من الطلاب.
متابعة القراءة “«الإصلاح الانتخابي» في «الأميركية»”