Okultyści i pogaństwo w Libanie

بعد تحقيق “الباطنيـون والوثنيـون فـي لبنـان: هـذه هـي معتقداتنـا” الذي نشر في جريدة السفير البيروتية، 31 آذار 2010،  وكانت له أصداء عالميّة خصوصاً مع اهتمام وثنيي اوروبا وأميركا بمسالة وجود وثنيين وباطنيين في هذه المنطقة من العالم، خصوصاً مع  قيام الصديق والمدوّن طوني صغبيني بترجمة التحقيق إلى اللغة الانكليزية. اليوم، يُنشر التحقيق على موقع بولندي يهتم بالشؤون العربية (تجدوه هنا)، بعد أن قامت الناشطة والصديقة أنكا زاكرزيوسكا “Anka Zakrzewska” بترجمته إلى اللغة البولندية.

Hani Naim (tłum. Anna Zakrzewska)
poniedziałek, 14/06/2010
Poganie nie zniknęli. Są pomiędzy nami, żyjąc w ukryciu, zgodnie ze swoimi osobistymi wierzeniami, pomimo ponad dwóch tysięcy lat prześladowań.
Każdej wiosny okultyści i poganie celebrują odnawiające się życie. Nie jest przypadkiem, że czynią to w okresie pomiędzy dniem matki [w Libanie przypada on 21 marca] – dawczyni życia, a pierwszym kwietnia, który według dawnych wierzeń był dniem Nowego Roku – zamieniony przez nowoczesną cywilizację w Prima Aprilis. Do dziś dnia niektóre dawne ludy Bliskiego Wschodu , jak Kurdowie czy Persowie, obchodzą Newrooz jako nowy rok pomiędzy 21 marca a 1 kwietnia.
W Libanie, pomimo braku oficjalnego uznania dla osób nie będących wyznawcami którejś z trzech głównych religii (chrześcijaństwa, islamu, judaizmu), niektórzy młodzi ludzie wybierają alternatywne ścieżki duchowe,  odbiegające od tych zakorzenionych w tradycji. Przechodzą na wierzenia ezoteryczne i pogańskie – sami, nie nawracani przez nikogo.
Kim są?
Pochodzą z różnych środowisk, większość z nich po raz pierwszy zetknęła się z wiadomościami o ezoteryce i pogaństwie we wczesnym etapie kształtowania متابعة القراءة “Okultyści i pogaństwo w Libanie”

درج الفن يحتفي بـ«الصورتين»: عودة الروح

اختُتم مهرجان درج الفن بعرض خمسة أفلام من إخراج طلاب في جامعة AUST(الأخبار)اختُتم مهرجان درج الفن بعرض خمسة أفلام من إخراج طلاب في جامعة AUST(الأخبار)على درج الفن في الجميزة، كانت نهاية الأسبوع «ولعانة»، فإلى جانب المعرض الفوتوغرافي الذي نظّمه نادي التصوير في جامعة هايغازيان، عُقد مهرجان السينما الشبابي الدولي، في «عجقة» محبّبة

هاني نعيم
خلال الأيام القليلة الماضية، عاد الصخب إلى درج الفن، في حيّ الجميزة العتيق، بعد هدوء دام طويلاً لمحبّيه. بالتزامن، احتلّت الصورتان، الجامدة والمتحرّكة، الدرج، بدرجاته المئة. فقد نظّم نادي التصوير في جامعة هايغازيان، بالتعاون مع جمعية إنماء الجميزة، معرضه الفوتوغرافي الثاني تحت عنوان «Aperture»، بعد معرض أول أقاموه العام الماضي. وما ميّز معرض هذا العام، خروجه من بيئة الجامعة، ليكون في متناول الجميع على درج الفن.

من المعرض الفوتوغرافي- By Hanibaael

شارك 15 مصوّراً من أعضاء النادي في المعرض. «راوحت مشاركة كل مصوّر بين صورتين وسبع صور. وقامت لجنة خاصة من النادي باختيار 62 صورة من أصل 3000 تلقّتها»، يقول رئيس نادي التصوير عادل سلمان. وقد قسّمت الصور إلى ثلاثة أقسام، بحسب ألوانها: أبيض وأسود، بنّي داكن (Sepia)، أو ملوّنة. هنا، يطغى غروب الشمس على المشهد الفوتوغرافي. كلٌ من المصوّرين يراه على طريقته. متابعة القراءة “درج الفن يحتفي بـ«الصورتين»: عودة الروح”

حلتبيس المسكين وقع في غرام لميس


هاني نعيم
ليس حلتبيس شاعراً تقليديّاً من شعراء المقاهي الثقافيّة، لكنّ قصّته تشبه قصص كثيرين. هو يُحب «بنتاً» لا تحبّه، حتّى إنها لا تلحظ وجوده. لا يستخدم حلتبيس مفردات صعبة في قصائده البسيطة: «حب الأذكياء/ حب المهابيل/ لكن حبي لك يا لميس/ لا شكل له ولا مقاييس/ حب ناعم مهضوم/ حب من سمسم وعسل وثوم» تصفه الكاتبة والناشرة رانيا زغير بأنّه «أيقونة حبّ».
حلتبيس انضم أخيراً إلى الشخصيّات التي ابتكرتها زغير عبر قصة «حلتبيس حلتبيس» التي صدرت عن دار «الخيّاط الصغير» التي أسّستها الكاتبة عام 2007. شخصيات هذه الكاتبة الحائزة «ماجستير» في علم النفس التربوي، هي نتاج أسئلة عالقة منذ طفولتها ومراهقتها، لم تحصل على إجابة عنها: الطبقيّة، الحب، الحرب، الخوف والعلاقة مع الجنس الآخر… رحلة بحثها بدأت منذ دخولها المدرسة التي «تمارس الإرهاب الفكري على أطفالنا» تقول زغير. خلال ثلاث سنوات، استطاعت رانيا أن تخرج من المجال اللبناني عبر ترجمة إصداراتها إلى لغات أجنبية كالإيطالية والألمانيّة، إضافةً إلى تحويل أحد كتبها إلى فيلم كرتوني باللغة الكوريّة. تقول مازحةً «أسعى الآن إلى ترجمة بعض الكتب إلى اللغات المنقرضة كالماويّة».
رانيا التي تحمل في جعبتها حتى الآن 27 كتاباً، تستمر في بحثها عن أجوبة لأسئلتها الوجوديّة: «كلّما بحثتُ، أحصل على أسئلة جديدة». وهذا ما قد يفسّر الطابع البيوغرافي الذي يغلب على كتبها، والابتعاد عن النبرة التعليمية، مع إضافة نكهة سُرياليّة إلى قصصها، تترافق مع إيقاع بصري جذّاب.

الجمعة ٩ نيسان 2010

جريدة الاخبار

حركة التدوين اللبناني: من المزاجيّة إلى “المأسسة”

نحو المأسسة
نحو المأسسة

هاني نعيم*

شكّلت الشبكة العنكبوتيّة (الانترنت) فضاءً للحريّة في العالم العربي. ففي ظل منع تأسيس الأحزاب والمنظمات السياسيّة، وقمع الحريّات العامة، لجأ الشباب العربي إلى التدوين كنافذة بديلة، بعيدة عن عيون “الأخ الأكبر”، ومتمرّدة عليه. ورغم ذلك، لا يختفي خبر “اعتقال مدوّن عربي” عن مجموع الأخبار اليوميّة التي اعتاد عليها الانسان القابع ما بين المحيط والخليج.

تطوّرت حركة التدوين العربي، وكوّنت تجربتها. واستطاعت متابعة القراءة “حركة التدوين اللبناني: من المزاجيّة إلى “المأسسة””

جولة سلام في بيروت

أرادها الشبّان مبادرة لردم الهوّة بين الشعبين (الأخبار)
By Hanibaael

زار لبنان أرمني وتركي يؤمنان بـ«عالم بلا حدود». هنا، التقيا أبناء الجالية الأرمنية، ليؤكدا أنه «يمكننا العيش معاً بسلام»

هاني نعيم
خلال الأسبوع الماضي، زار لبنان شابان أتيا من اسطنبول لفتح نافذة سلام بين شعبين يمثلانهما وتفصل بينهما عداوة تاريخية: الأرمني التركي روبير كوبتاش، وصديقه و«رفيقه» التركي أوزهان اوندرج.
روبير كوبتاش، الأرمني الذي لا ينتهي اسم عائلته بـ«يان» كسائر الأرمن اللبنانيين، لأن النظام التركي كان قد أجبر السكان الأرمن على شطبها من السجلات، هو صحافي وناشر. يكتب عموداً أسبوعياً في جريدة Agos، التي أسسها صحافي اسمه هرانت دنت متابعة القراءة “جولة سلام في بيروت”

«لبن» في مختبر الارتجال

في بيروت، يعيد ثلاثة شبان اكتشاف الفنون الارتجالية، ويطلقون فرقة مسرحية تعنى بها: «لبن» التي تدشّن أول عروضاتها يوم غد على مسرح المدينة

هاني نعيم
منذ عامين، اختبرت بيروت للمرّة الأولى المسرح الارتجالي. حينها، تلقّف الجمهور التجربة بحماسة. اليوم، يعيد ثلاثة شبان، شانت كاباكيان ورافي فغالي وأسيل عيّاش، فن الارتجال إلى الواجهة في محاولة منهم لتطويره على الساحة الثقافية اللبنانية.
تتنوّع خبرات الشبان الثلاثة في العمل المسرحي والميدان الفنّي عامة. فقد سبق متابعة القراءة “«لبن» في مختبر الارتجال”

توقيع كتاب “هي الألوان دائماً” لـ هاني نعيم (هنيبعل)

غلاف "هي الألوان دائماً"


هي نصوص فوضويّة، كتبت في زمن الفوضى. زمن الحرب، العشق، والمدن المتعبة. في زمن “الإطار”، الذي يستبيح لحظاتنا، ملامحنا، أفكارنا..وروحنا!

كثيرون مارسوا الشغب. سبقونا. تمرّدوا على “الإطار”. دمّروا الهيكل، واندفعوا، كأسراب السنونو، في فضاء الجنون.


“هي الألوان دائماً”

إلى الجنود المجهولين، القابعين خارج الإطار!


يسرني دعوتكم لحضور حفل توقيع كتابي الأول بعنوان “هي الألوان دائماً” الصادر عن دار ملامح (مصر)

المكان: بيال- معرض بيروت الدولي للكتاب، جناح دار ملامح

الزمان: تأجل لوقت لاحق، لأسباب لوجستية!

الدعوة على الفايسبوك