قالوا في الدراجة / “Quotes “Keep Biking

It is by riding a bicycle that you learn the contours of a country best, since you have to sweat up the hills and coast down them. Thus you remember them as they actually are, while in a motor car only a high hill impresses you, and you have no such accurate remembrance of country you have driven through as you gain by riding a bicycle.

Get a bicycle. You will certainly not regret it, if you live. Mark Twain

What do you call a cyclist who doesn’t wear a helmet? An organ donor. David Perry

The bicycle is the vehicle of a new mentality. It quietly challenges a system of values which condones dependency, waste, inequality of mobility, and daily carnage. . . There is every reason why cycling should be helped to enjoy another Golden Age.” James McGurn, Worldwatch Institute

Cycling satisfies so many needs. If you’re in a gregarious mood, you can go out with a group. OR you can go alone- solo. If you’re in an aggressive mood, you can go fast, or if you’re tired and want to unwind you can go slow. A bicycle doesn’t discriminate in age, either. Georgena Terry

Bicycles are social catalysts that attract a superior متابعة القراءة “قالوا في الدراجة / “Quotes “Keep Biking”

Eco-Bike: كيف يُمكن للمنظمات البيئيّة أن تُساهم؟

للمنظمات البيئيّة دور كبير في التوعية على أهميّة استخدام وسائل النقل التي تعتمد على الطاقة البديلة، ومنها الدرّاجة الهوائيّة والكهربائيّة.

ولكن، للأسف، تغيب الحملات الداعمة لهذا التوجّه عن برنامج عمل العديد من  المنظمات ويقتصر على مبادرات مدنيّة متواضعة لنادٍ هنا، ومنظمة هناك. رغم أنّ دعم هذه الخيارات غير مكلف كثيراً مقارنة مع الحملات الاخرى التي تقوم بها.

يُمكن للمنظمات البيئيّة أن تعمل على وضع خطّة عمل تشتمل على دعم وسائل النقل العام، والوسائل التي تعتمد على الطاقة البديلة والمتجددة. وهذه بعض النقاط التي يُمكن أن تعمل عليها:

– قد يكون الأمان هو أكثر هاجس يراود الناس عند الحديث عن اقتناء الدراجة الهوائية كوسيلة للتنقل، خصوصاً في المدن. وهذا أمر طبيعي في ظل غياب الطرقات الخاصة للدراجات. وقد يكون أول عمل يجب أن تقوم به الحركة البيئية في لبنان هو الضغط باتجاه الاقرار بطرقات خاصة للدراجات الهوائيّة والكهربائيّة،في الطرقات الداخليّة للمدن والقرى، والطرقات الدوليّة التي تصل المدن والقرى ببعضها البعض. وقد يكون الضغط على الصعيد المحلي، والعمل مع البلديات من أجل إقامتها أسهل، وأكثر فعاليّة من مجرّد الضغط بهذا الاتجاه على الصعيد المركزي، أي الحكومة المركزيّة، التي عادة ما تؤجّل هكذا قرارات إلى أجل غير مسمى، وعادة ما تُنسى هذه القضايا في أدراج الحكومة، خصوصاً إذا ما كانت غير ذات منفعة ماديّة للقوى السياسيّة المختلفة.

–          العمل لوضع عارضات خاصة لركن الدراجات الهوائية في أماكن مختلفة متابعة القراءة “Eco-Bike: كيف يُمكن للمنظمات البيئيّة أن تُساهم؟”

Eco-Bike: مَن يستطيع الاستفادة منها؟

تبرز فعاليّة هذه الدرّاجة في المدينة والضواحي خصوصاً. وطبعاً في المناطق الريفيّة والبعيدة عن المدن. ولكن يُمكن للفئات العاملة في المدينة والضواحي الاستفادة منها على نحو واسع.

يُمكن الذين يتنقّلون كثيراً أثناء عملهم، كالمصوّرين والصحافيين الميدانيّن، الإستفادة منها خلال عملهم، وحتى يُمكن للمطاعم الصغيرة أن تستعين بها لتوصيل الطلبات بدل الدراجات الناريّة، خصوصاً تلك المطاعم التي تعمل على نطاق مصغّر، وهذا ما يعفيها من الرسوم والضرائب السنويّة على الدرّاجات الناريّة، عدا عن تكاليف شراء البنزين. أو حتى المحلات التي تقدّم خدمة توصيل الأغراض إلى المنازل في الأحياء القريبة منها.

Green Evolution

كما أنّ مالكي السيّارات يُمكنهم أن يقتنوا هذه الدراجة. إذ، يُمكن أن يستخدموا هذه الدراجة للذهاب إلى عملهم يوميّاً. فمن ناحية، لن يضطروا إلى البحث عن موقف لسيّارتهم قرب مكتبهم يوميّاً، أو إلى دفع اشتراك شهري/ سنوي للموقف في حال توفّره. ما يعني تفادي الكثير من التكاليف الإضافيّة، لمجرّد الوصول إلى مكان العمل. خصوصاً وأنّ الموقف الشهري لا تقل تكاليفه عن مئة دولار أميركي.

وباستخدام الدرّاجة، تتفادى هذه الشريحة الواسعة تكاليف البنزين والاشتراك الشهري للموقف، عدا تفادي زحمات السير الخانقة عند الصباح، وبالتالي عدم التأخر عن دوام العمل. وهكذا، يُمكنهم ان يُحافظوا على سيّاراتهم لفترة زمنيّة أطول، وعندها يُمكن استخدامها فقط للتنقّل الجماعي (شخصين وأكثر) أو في الرحلات الطويلة متابعة القراءة “Eco-Bike: مَن يستطيع الاستفادة منها؟”

Eco-Bike في بيروت

من الجميل أن تتنقّل في مدينتك، من بيتك إلى مكان عملك، وأماكن أخرى دون أن تُشارك في الإنبعاثات الكربونيّة التي تخنق المدينة، والكوكب. والأكثر من ذلك، أن تنتقل بتكاليف شبه معدومة. هذا ما بدأت بفعله منذ شهرين تقريباً، عندما قررت استخدام الدراجة الهوائيّة التي تعمل على الكهرباء، أو ما تُعرف بالإيكو- بايك (Eco-Bike).

من الدراجة، تبدو المدينة مختلفة. الشوارع والأزقّة التي لطالما عبرتها، وتسكّعت بها، تنظر إليها وكأنّك تعبرها للمرّة الأولى. الدراجة تأخذك إلى زاوية اخرى من المكان. لتكتشف من خلالها أماكن، أبنية، مساحات خضراء وأشياء اخرى لن تستطيع اكتشافها لولا الدراجة.

Eco-Bike by Hanibaael

الدراجة، تعيد رسم الأماكن، وخريطة العلاقة بينك وبينها. لتصبح أكثر اقتراباً، والتصاقاً بالمكان.

 منافع الدراجة الهوائية

قد لا تحصى منافع استخدام هذه الدرّاجة (المصدر). ويُمكن أن تُقسّم إلى عدّة أقسام، وهي:

–          المنافع الاقتصادية

–          المنافع البيئيّة

–          الفوائد الصحيّة

المنافع الإقتصادية

التنقّل على الدراجة الهوائية لا يتطلّب تكاليف إضافية، باستثناء تكاليف الصيانة (وهي تكاليف بسيطة جداً)، بالمقارنة مع الوقود الذي تحتاجه السيارات والذي تتجه أسعاره نحو الإرتفاع المستمر خلال السنوات المقبلة.

 كما أنّ الدراجات الهوائية تتطلّب مساحة أقل على الطرقات ومساحات أقل للركن، مما يسهم بتخفيض زحمة السير وإتاحة استخدام المساحات الأخرى لمنافع عامة مثل إنشاء حدائق عامة.

المبالغ المالية التي يمكن للفرد توفيرها باستعمال الدراجة الهوائية للتنقّل كبيرة جداً، بعض الدراسات متابعة القراءة “Eco-Bike في بيروت”

أسبوع ‘الدراجة الهوائية- Go Green’

critical mass

نُطلق، هذا الأسبوع، على صفحات المدوّنة، “اسبوع الدرّاجة الهوائيّة”، تحت عنوان “Go Green with a bike”.

وعلى مدى هذا الأسبوع، سنتناول نص من ثلاثة أجزاء حول تجربة اقتناء الدراجة الهوائيّة- الكهربائيّة، والتي تعرف باسم ‘Eco-Bike’، كوسيلة أساسيّة للتنقل، ومنافعها على الصعيد الاقتصادي، البيئي، والصحي. أما الجزء الثاني، فهو إجابة عن سؤال “من يُمكنه أن يقتني الدراجة الهوائية- الكهربائية؟”.

أما الجزء الثالث، فهو أيضاً محاولة للإجابة متابعة القراءة “أسبوع ‘الدراجة الهوائية- Go Green’”

تقرير حول المدونين اللبنانيين

التقرير من إعداد الزميل جاد شحرور، مجلة شؤون جنوبية.

ملاحظة: بسبب حقوق النشر، فلن تتمكنوا من مشاهدة الفيديو إلا على صفحة اليوتيوب.

معركة الحريّات مستمرة.. في بيروت!

كي لا تكون انت التالي!! تحرّك!

من جديد، انتهاك الحريات العامة في البلاد إلى الواجهة. ومرّة اخرى، رئاسة الجمهورية اللبنانية في المرصاد لكل من تسوّله نفسه لينتقد سمو الوالي. فعلى خلفيّة، مقالات وتعليقات كتبها 3 شبان على شبكة الفايسبوك، قامت السلطات الأمنيّة باعتقال هؤلاء الشبان الثلاثة بتهمة “قدح وذم الرئيس”.  إضافة، إلى مذكّرة جلب بحق رابع لم يتم اعتقاله حتى الآن. حتى الآن، وصل عدد الموقوفين بتهمة “قدح وذم رئيس البلاد” إلى 6 اشخاص. بدأت مع استجواب الصحافي والمدون خضر سلامة في آذار الماضي، ومنذ أقل من عشرة أيام، تم اعتقال احد الناشطين السياسيين في شمال لبنان، ولاحقاً خلال الاسبوع الماضي تم اعتقال الشبان الثلاثة.

من الحملة الاحتجاجية- مدونة trella.org

عند استجواب المدوّن خضر سلامة، قام المدونون والناشطون الالكترونيون في لبنان بحملة الكترونية واسعة، ابرزها حملة التدوين، تركّزت على الدفاع عن الحريات العامة، خصوصاً حرية التعبير منها. واليوم، أيضاً، يتكرر المشهد الاحتجاجي متابعة القراءة “معركة الحريّات مستمرة.. في بيروت!”

Okultyści i pogaństwo w Libanie

بعد تحقيق “الباطنيـون والوثنيـون فـي لبنـان: هـذه هـي معتقداتنـا” الذي نشر في جريدة السفير البيروتية، 31 آذار 2010،  وكانت له أصداء عالميّة خصوصاً مع اهتمام وثنيي اوروبا وأميركا بمسالة وجود وثنيين وباطنيين في هذه المنطقة من العالم، خصوصاً مع  قيام الصديق والمدوّن طوني صغبيني بترجمة التحقيق إلى اللغة الانكليزية. اليوم، يُنشر التحقيق على موقع بولندي يهتم بالشؤون العربية (تجدوه هنا)، بعد أن قامت الناشطة والصديقة أنكا زاكرزيوسكا “Anka Zakrzewska” بترجمته إلى اللغة البولندية.

Hani Naim (tłum. Anna Zakrzewska)
poniedziałek, 14/06/2010
Poganie nie zniknęli. Są pomiędzy nami, żyjąc w ukryciu, zgodnie ze swoimi osobistymi wierzeniami, pomimo ponad dwóch tysięcy lat prześladowań.
Każdej wiosny okultyści i poganie celebrują odnawiające się życie. Nie jest przypadkiem, że czynią to w okresie pomiędzy dniem matki [w Libanie przypada on 21 marca] – dawczyni życia, a pierwszym kwietnia, który według dawnych wierzeń był dniem Nowego Roku – zamieniony przez nowoczesną cywilizację w Prima Aprilis. Do dziś dnia niektóre dawne ludy Bliskiego Wschodu , jak Kurdowie czy Persowie, obchodzą Newrooz jako nowy rok pomiędzy 21 marca a 1 kwietnia.
W Libanie, pomimo braku oficjalnego uznania dla osób nie będących wyznawcami którejś z trzech głównych religii (chrześcijaństwa, islamu, judaizmu), niektórzy młodzi ludzie wybierają alternatywne ścieżki duchowe,  odbiegające od tych zakorzenionych w tradycji. Przechodzą na wierzenia ezoteryczne i pogańskie – sami, nie nawracani przez nikogo.
Kim są?
Pochodzą z różnych środowisk, większość z nich po raz pierwszy zetknęła się z wiadomościami o ezoteryce i pogaństwie we wczesnym etapie kształtowania متابعة القراءة “Okultyści i pogaństwo w Libanie”