وثائقي قصير: كيف يجند داعش الأطفال من خلال الألعاب الإلكترونية؟


إعداد: هاني نعيم

مونتاج: فارس نادر

لم ينتج تنظيم داعش الإرهابي الأفلام الدعائية فقط، إنما استخدم أكثر أدوات العصر شعبية، وهي ألعاب الفيديو، التي يستخدمها أكثر من مليار ومئتي مليون شخص في العالم من أعمار مختلفة، خصوصاً الفئة العمرية التي تتراوح ما بين الثالثة عشر والخامسة عشر.

وقد تكون هذه الألعاب هي أقل أدوات داعش الإعلامية والتجنيدية التي ألقي عليها الضوء، وأكثرها خطورة لأنها أدوات فردية في النهاية، يتم فيها الترويج والتجنيد بشكل مباشر وفردي في آن، في غرف الأطفال والشباب الخاصة، بعيداً عن كل أشكال الرقابة من أسرية ورسمية.

في هذا الفيلم الوثائقي نكشف كيف أنتج داعش أفلامه الدعائية كلها على طريقة ألعاب الفيديو، كي يجذب فئة المراهقين والأطفال، وكيف صممّ أيضاً ألعاباً إلكترونية خاصة ليجنّد من خلالها الأطفال والمراهقين.

نشر في موقع 24 الإخباري

الكاتب: Hanibaael

I'm Just a Writer. Content-Maker. Photographer. Coffee-Lover. Jackdanielist. Jazzoholic. Author of (Graffiti of Uprisings)

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s