Eco-Bike: كيف يُمكن للمنظمات البيئيّة أن تُساهم؟


للمنظمات البيئيّة دور كبير في التوعية على أهميّة استخدام وسائل النقل التي تعتمد على الطاقة البديلة، ومنها الدرّاجة الهوائيّة والكهربائيّة.

ولكن، للأسف، تغيب الحملات الداعمة لهذا التوجّه عن برنامج عمل العديد من  المنظمات ويقتصر على مبادرات مدنيّة متواضعة لنادٍ هنا، ومنظمة هناك. رغم أنّ دعم هذه الخيارات غير مكلف كثيراً مقارنة مع الحملات الاخرى التي تقوم بها.

يُمكن للمنظمات البيئيّة أن تعمل على وضع خطّة عمل تشتمل على دعم وسائل النقل العام، والوسائل التي تعتمد على الطاقة البديلة والمتجددة. وهذه بعض النقاط التي يُمكن أن تعمل عليها:

– قد يكون الأمان هو أكثر هاجس يراود الناس عند الحديث عن اقتناء الدراجة الهوائية كوسيلة للتنقل، خصوصاً في المدن. وهذا أمر طبيعي في ظل غياب الطرقات الخاصة للدراجات. وقد يكون أول عمل يجب أن تقوم به الحركة البيئية في لبنان هو الضغط باتجاه الاقرار بطرقات خاصة للدراجات الهوائيّة والكهربائيّة،في الطرقات الداخليّة للمدن والقرى، والطرقات الدوليّة التي تصل المدن والقرى ببعضها البعض. وقد يكون الضغط على الصعيد المحلي، والعمل مع البلديات من أجل إقامتها أسهل، وأكثر فعاليّة من مجرّد الضغط بهذا الاتجاه على الصعيد المركزي، أي الحكومة المركزيّة، التي عادة ما تؤجّل هكذا قرارات إلى أجل غير مسمى، وعادة ما تُنسى هذه القضايا في أدراج الحكومة، خصوصاً إذا ما كانت غير ذات منفعة ماديّة للقوى السياسيّة المختلفة.

–          العمل لوضع عارضات خاصة لركن الدراجات الهوائية في أماكن مختلفة من المدن والقرى والجامعات. والعمل على هذا البند، يشبه لحد بعيد طريقة العمل على البند الأول.

–          تفضّل الناس أن ترى نموذجاً ناجحاً أمامها لتحتذي به، خصوصاً عند قيامها بأخذ  قرارات مرتبطة بشكل جوهريّاً بحياتها. وعليه، لتستطيع الناس أن تأخذ خيار الدراجة الهوائيّة والكهربائيّة على محمل الجد، يجب أن ترى أمامها نموذجاً جيّداً. لذا، على الناشطين في الحركة البيئيّة والمدنيّة في البلاد العاملين للضغط من أجل توسيع “ثقافة الطاقة البديلة”، أن يبدأوا بالاتجاه في هذا الخيار على الصعيد الفردي، واقتناء الدراجات للوصول إلى أماكن عملهم، وتنقلهم داخل المدن والقرى حيث يقطنون. وهذا سيكون له تأثير مباشر على توجهات الناس، قبل أي حملة دعائيّة تطلب من الناس اقتناء الدراجة. (مثال للتخيّل: الناس لن تستطيع أن تأخذ على محمل الجد أحد ما يُنظّر لاستخدام الدراجة الهوائيّة، وهو لا يملك واحدة.)

–          تنظيم رحلات طويلة بين المناطق على الدراجات الهوائيّة، وهذا ما تقوم به حملات عديدة، أبرزها حملة درّج الدراجة في شمال لبنان، وحملة “كريتيكال ماس” في بيروت.

كما يمكنكم الاطلاع على هذا النص، بعنوان “كيف تنظم(ين) حملة لتحسين بيئة الدراجات الهوائية في بلدتك، حيك، قريتك”، على صفحة “الدراجة الهوائية- Eco bike” على الفايسبوك.

أخيراً، هذا النص لا يُضيء على كامل الخطوات التي على المنظمات والأندية البيئية أن تقوم بها من أجل تحسين بيئة الدراجات الهوائية في البلاد، وهي محاولة لتقديم بعض الاقتراحات المرتبطة بهذا الموضوع.

الكاتب: Hanibaael

I'm Just a Writer. Content-Maker. Photographer. Coffee-Lover. Jackdanielist. Jazzoholic. Author of (Graffiti of Uprisings)

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s