من هم الأنبياء؟


خيط رفيع يفصل بين الهزليّة والحكمة. هذا الخيط هو ما يفصل بين النبي والفيلسوف. (هنيبعل)

عدد الانبياء لا يُحصى. هي مهنة قديمة، خرجت إلى الضوء مع بداية تراكم الوعي الإنساني. ليست مهنة الجميع، فلا يمكن لأي كان أن يقوم بها. تتطلّب الشجاعة، المكر، الثقة بالذات، التحلّي بالصبر، وقدرة على التعبئة والاستقطاب الشعبي، إضافة لمهارات نفسيّة-شخصيّة منها: سرعة البديهة بالرد على اسئلة العامّة، التواضع، كتابة الشعر، وقيادة الوية عسكريّة عند الحاجة لنشر المعتقد.

أما في الشق الاجتماعي، فأي شخص أراد سلوك هذا الدرب، عليه قبل الولوج إلى الحيّز التنفيذي، أن يقرأ بيئته جيّداً. ليستطيع تحديد ما قد يُرغّبها، وما قد يُرهبها. وعلى هذا الأساس، يبدأ بخلق أدوات السيطرة!

***

في البدء، قبل اكتشاف أن زرقة السماء هي مجرّد انكسار أشعة الشمس عند اختراقها طبقة الهواء المحيطة بالكرة الارضية، كانت الناس تخاف من السماء وما ورائها. وهل يوجد موقف أفضل لمن يريد امتهان النبوّة من الخروج إلى هؤلاء الخائفين من زرقة السماء والقول لهم: “إلإله القابع وراء هذه السماء أرسلني إليكم”؟. إدّعاء كهذا، تلزمه شجاعة وثقة قد لا يمتلكها قائد اسبرطي، ورغم ذلك كان بين الحين والآخر، يخرج من المجتمعات القديمة من يعلن ذاته نبيّاً.

يمكننا تخيّل ردّة فعل هؤلاء الذين عاشوا طوال حياتهم، ولأجيال مديدة، جاهلين لما وراء السماء، وخائفين منها.

الآن أخبرهم أحد أبناء جلدتهم بأن ما وراء السماء إله قويّ. وليتخلّص من أسئلة كثيرة، حول ماهيّة هذا الإله، وكيف يمكنهم أن  يروه، او يلتقوا به، وعن أماكن تواجده، اخترع لهم حجّة، مازالت مفاعيلها سارية حتى في عصر “الغوغل” والفيزياء الحديثة: فهو لا يُرى، لا يوجد له مكان، غير مقيّد بزمان. وأحياناً يأخذ شكل الوعاء الذي يوضع فيه. وليُحكم فكرته، وسيطرته، زرع برأسهم فكرة هي أن من يؤمن به كنبي، سيظهر الإله في حلمه، وبالحد الاقصى سيلتقي به بعد مماته في الجنّة.

ولكن في المقابل، يُهدد “النبي” الذين لا يؤمنون بترّهاته بالجحيم. وهذا الجحيم طبعاً موجود. فهو يُرسل للموت كل من لا يؤمن به. يُنشا ألوية عسكريّة مؤلّفة من جنود مطلقي الولاء له، لا يشكّون للحظة بأنّ قائدهم آتٍ من السماء. هم لن يخسروا شيئاً أبداً.  يقاتلون ويقتلون بإسم الإله القابع في السماء، وراء غيمة. وهذا يكفي كبطاقة دخول إلى الجنّة الموعودة.

وكسائر المهن، ليس كل من عَمل في الخشب، كان نجار ماهراً. وليس كل من أسّس عصابة صغيرة أصبح محترف جريمة. فليس كل من ادّعى النبوّة اصبح نبيّاً. العديد منهم لم يستطيعوا إقناع أكثر من قرية بنبوّتهم. وآخرون، أوشكوا الاندثار في الثقب الاسود لولا اعتراف قادة الامبراطوريّات القديمة بهم، واعتناق دينهم.

ولكن في المقابل، استطاع بعضهم تسجيل اسمهم، في التاريخ، ولو بالقوّة، كأنبياء حقيقيين.

***

هل فعلاً انقرض الانبياء؟

في الواقع، لم يكن الانبياء سوى عاطلين عن العمل، أو بالحد الأقصى عمّال تنقصهم المهارة. النبوّة لا تأتي لهم بالاموال، ولكنّها تمنحهم سلطة ما ومكانة اجتماعيّة بين أبناء قومهم. إضافة إلى اعتناء الناس بغذائهم وصحتهم ومسكنهم. طمعاً بالجنّة، طبعاً.

الروايات المنقولة عن الانبياء تُشير إلى أنّهم كانوا يُكثرون من إطلاق الأقوال والحِكَم في الساحات العامّة وأمام جموع الناس. منهم من كان يستخدم الزجل الشعبي المحلّي، وآخرون استخدموا القوافي اللغويّة للإبهار. ورغم ركاكة أشعارهم، التي تفتقد للمخيّلة المبدعة، وتحمل الكثير من البديهيّات والتبسيط والتسطيح، فقد استطاعوا إضفاء قدسيّة على أقوالهم. قدسيّة مستمدّة من “الاوزون” المجهول.

القول وحده لا يجذب العامّة. لذا، لجأ عدد من الانبياء إلى القيام بأعمال خارقة، أو بمعنى أدق خدع بصريّة وحسيّة، سُمّيت بـ”المعجزات”.

ولكن هذه “المعجزات”،  لا براهين عليها، سوى ما ذكره هؤلاء الانبياء في كتبهم، أو ما نقله عنهم أصدقائهم الحميمين. هذا لا ينفي قدرتهم على القيام بأعمال الخفّة والخدع البصريّة، كالتي يقوم بها هواة السحر على شاشات التلفزة، لملأ الفراغ بين البرامج.

من المفترض أن الانبياء أنقرضوا منذ زمن بعيد. ولكن آثارهم انتقلت عبر القرون حتى يومنا هذا. والأسوأ، كلّما تقدّم الزمن، أزدادت قدسيّتهم، رغم وجود “الغوغل”، طب التجميل، البنادول، الأقمار الاصطناعيّة.. وأغاني جون لينون.

ومع أن عدد الأنبياء القدامى يكفي لزرع الوهم في خمسة كواكب بحجم الأرض، فالعولمة التي لا تترك مكاناً إلاّ وتزرعه بجيوش من العاطلين عن العمل، تخلّف دائماً أنبياء أو دُعاة دينييّن، وهم أقل مرتبة من النبوّة وأعلى مرتبة من التبشير.

في الولايات المتحدة، على صعيد المثال، ظهر المسيح منذ فترة ليست ببعيدة. لديه مئة ألف مناصر يؤمن بأنّ هذا الشخص هو المسيح العائد. وهذا المسيح لديه محطّة تلفزيونيّة يطل من خلالها على مناصريه بشكل دوري، ليُخبرهم قصص بسيطة، ذو طابع ساذج.

أما عن نماذج الدُعاة، فقد يكون العالم العربي خير دليل على انتشار هؤلاء كالطحالب على التلفزيونات. لا يدّعون النبوّة. إنّهم أذكى من أن يقوموا بتلك الخطوة التي قد تكلّفهم أثماناً غالية في بيئات تعتبر أن الأنبياء أنقرضوا. ما يقوم به الدُعاة هو تطوير أقوال الأنبياء القدامى، والعمل على وضعها في سياق حداثويّ، مع اعتماد شكل عصري لا ينفّر جمهور هيفاء وهبي. صراحةً، هذه العمليّة تشبه الأتيان بديناصور إلى القرن الواحد والعشرين، ومحاولة ترويضه ليستطيع التأقلم مع الحياة الانسانيّة. وأعتقد، كالكثيرين، بأن أحتمال نجاح هذه المحاولة أكبر بما لا يُقاس مع أول حالة.

***

الأنبياء عائدون في المدى المنظور. هُم أفضل من الديناصورات في هذا المجال. ومن الواضح، أنّ هذه المهنة ستحافظ على مكانتها لفترة طويلة، في عالم يُسيطر عليه مفهوم “التوحيد”. وإلى ذلك الحين، إحذروا هؤلاء  الفاشلين، المملّين!

الكاتب: Hanibaael

I'm Just a Writer. Content-Maker. Photographer. Coffee-Lover. Jackdanielist. Jazzoholic. Author of (Graffiti of Uprisings)

14 thoughts on “من هم الأنبياء؟”

  1. مراحب،

    حبيت أسلوب الكتابة، وحبيت رسالة النصّ بالآخر.
    بس كمضمون فيه كتير تبسيط للمسائل وفيه خلط تاريخي واجتماعي هائل، وحتى فيه شوية تجنّي ببعض المطارح. وكرأي شخصي فقط، أساس المقال قائم على منطق معكوس وغير علمي، لأن التعاليم الروحية اجمالاً، إن كانت سيئة أو جيدة، ما ظهرت نتيجة نزوات فردية لأشخاص، ولا حالة النبوّة هي مجرّد شخص نجح بادعائاته، فيه حالة طويلة عريضة لازم تُدرس مش يتم تبسيطها بهالطريقة.

    يمكن كان النص أفضل لو بقي نصّ تهكمي من دون إدخال النفحة السردية التاريخية عليه.

    تحياتي بو الهنّ

    أعجبني

  2. عوافي ابو الهن، مشتاقون
    عم فكّر بما انو أدون كمان هون بلكي الاسبوع الجاي نعمل قعدة مطرح ما بتحبو ما عندي مشكل (فيني اقترح السبت أو الأحد) هيك منتواصل ومنتمجلس بشي بقعة ع هالأرض سوا

    بخصوص المقال، رح بتلاقيني بتفق مع أدون، ووفّر عليي كم كلمة قولها… بس كخلاصة وبما فيك تقول بتبنى يل قالو أدون أو اكثر ممكن روح وقول انو هيك مقال رح بتلبسك صفة النبي يل حاولت تحكي عنو: من ثقة زايدة واحكام مغلّفة… حلوة النبي هنيبعل
    رح اعطي مثل وين هالحكي مثل بينطبق: لما قلت انو الأنبياء كانو عاطلين عن العمل، شوف معي قديشو هالتعبير مستورد للماضي من حاضرنا يا هاني وقديش ناقص تدقيق، لكن قمت واسقطت هالوصف ع الأنبيا كأن ما كان معن شهايد او ما كان في شغل بالبلد تعولن نتيجة الحالة الإقتصادية يل كانت عم تعيشها البلاد….
    أما قليلة يا رجل العنوان: قلتلّي الفرق بين الهزلية والحكمة هو الفرق بين النبي والفيلسوف؟ يحرق رفك ما ألذّك…
    كنت حبيت لو تبحبش أكثر ع القليلة وقت التطرق للأنبياء كان المفروض تدرس معنى الكلمة واصلها ويل أهم معانيها هي النبأ = الأنباء = الإخبار = اخبار العالم بأشيا متل ما كنت عم تحاول تخبّر هون ولكن بالمعنى الثاني لكلمة نبي رح بتلاقي اشتقاق ثاني بيعني الإرتفاع والسمو والعلاقة مع الروح تتصير الأخبار متعلقة بقسمها الأكبر عن الخالق والماورئيات…

    تأرجع وقول، انو المقال حلو، السرد مميز والتسلسل بالأفكار واللغة والإبهار والثفة بالنفس كل هالأشيا موجودة بالمقال ولكن كان في عندك طريقين خلطت بيناتهم الأول: إما سلوك خط السخرية على حدى وبهيدي الحالة ما كنت علّقت وإما التطرق والبحث بتوثيق ودلائل جدّية وهون كان رح بيكون النا حديث أكبر وكنت قلتك شكراً

    العوافات

    أعجبني

  3. تحياتي جميعاً،

    اول شي نورتو.
    بتفق بنقطة هي انو المقال تأرجح بين الجديّة والسخرية. وهو طبعاً غير منطلق من دراسة واقع (بكل ما للكلمة من معنى) تاريخي وسوسيولوجي..
    هي نقد ساخر لهيدي الظاهرة التاريخية.. ويمكن بأحد المطارح طغت عبارات “جديّة” اوحت بان النص دراسة لهذه الظاهرة.

    حسون وادون، لازم نلتقي. بعتقد اذا منلتقي بارضية الاسبوع بكون افضل. لانو ع الارجح مسافر يوم السبت وراجع بعد شهر.

    شو رأيكم؟

    أعجبني

  4. هاي هاني…انا بوافق أدون الرأي…النقد بالاخر كان حلو بس الربط لي عملتو بين الانبياء القدامى و بين الذين يدعون النبوة كان لازملو درس أكتر لان بتمس بالمعتفدات السائدة و ما الكل بيوافقك الراي ..بس اسلوب الكتابة جيد🙂
    سلامات

    أعجبني

  5. اقتبس كلمات وجمل للرد عليها :

    اولا :: هي مهنة قديمة، خرجت إلى الضوء مع بداية تراكم الوعي الإنساني
    الرد : هي ليست مهنه فلا نبي يسعى للمال من النبوه ، هي رساله يراد بها الوعي والنصيحه ، وهذا مايتعارض مع الفكره التي طرحتها بان الوعي كان موجود ، الموجوده في الاخلاق الحميده عند البعض وكانت كأعراف وكانت رسالة الانبياء تثبيتها ووجوب العمل بها . والدليل ان الانبياء لايورثون انما ماتركوه صدقه وهذا حديث صحيح عند المسلمين .اين كان الوعي بالسبي و وأدت البنات ؟

    ثانيا::ليست مهنة الجميع، فلا يمكن لأي كان أن يقوم بها. تتطلّب الشجاعة، المكر، الثقة بالذات، التحلّي بالصبر، وقدرة على التعبئة والاستقطاب الشعبي، إضافة لمهارات نفسيّة-شخصيّة منها: سرعة البديهة بالرد على اسئلة العامّة، التواضع، كتابة الشعر، وقيادة الوية عسكريّة عند الحاجة لنشر المعتقد.
    الرد:: فعلا ليست مهنة الجميع فمن يختارهم هو الله ، ولهذا فهم مكرمون منزهون لهم من الصفات مايملكها بشر.

    ثالثا::أما في الشق الاجتماعي، فأي شخص أراد سلوك هذا الدرب، عليه قبل الولوج إلى الحيّز التنفيذي، أن يقرأ بيئته جيّداً. ليستطيع تحديد ما قد يُرغّبها، وما قد يُرهبها. وعلى هذا الأساس، يبدأ بخلق أدوات السيطرة!.
    الرد:: هذا كذب وافتراء ، فالانبياء جميعهم جاؤوا بما يتعارض مع قومهم وجميعهم تعرضوا للسخريه والاستهزاء ولم يخف القوم من البدايه كما ذكرت ، فكيف يخافون وهم لايؤمنون بالكلام ؟

    رابعا ::وليُحكم فكرته، وسيطرته، زرع برأسهم فكرة هي أن من يؤمن به كنبي، سيظهر الإله في حلمه، وبالحد الاقصى سيلتقي به بعد مماته في الجنّة.
    الرد:: هل ترى الهواء ام تشعر به ؟ هل ترى الكهرباء والصوت ؟

    خامسا::ولكن في المقابل، يُهدد “النبي” الذين لا يؤمنون بترّهاته بالجحيم. وهذا الجحيم طبعاً موجود. فهو يُرسل للموت كل من لا يؤمن به.
    الرد:: هذا كلام من حاربهم الانبياء امثال فرعون ومن ادعوا الالوهيه ، فلا نبي يقتل لمجرد الكفر
    عاش اليهود مع المسلمين في المدينه وعاش المسيحيون معهم وماكانت الحروب الا بسبب الغدر.

    سادسا::لم يكن الانبياء سوى عاطلين عن العمل، أو بالحد الأقصى عمّال تنقصهم المهارة. النبوّة لا تأتي لهم بالاموال، ولكنّها تمنحهم سلطة ما ومكانة اجتماعيّة بين أبناء قومهم.
    الرد:: من قال ان الانبياء عاطلين عن العمل كان الرسول محمد يرعى الغنم ثم اشتغل بالتجاره وسيدنا داود حداد ، اما السلطه الاجتماعيه فهذا افتراء ،، فجميع الانبياء من بعد سيدنا لوط كانوا من اشراف قومهم واثبت العكس لو استطعت ، كان النبي محمد من اشراف قريش وسادتهم وداود وسليمان ملوك.
    وذي القرنين ملك الارض .

    سابعا ::وآخرون استخدموا القوافي اللغويّة للإبهار. ورغم ركاكة أشعارهم، التي تفتقد للمخيّلة المبدعة، وتحمل الكثير من البديهيّات والتبسيط والتسطيح، فقد استطاعوا إضفاء قدسيّة على أقوالهم. قدسيّة مستمدّة من “الاوزون” المجهول.
    الرد:: اذكر مثال ؟ فلا تكلم نبي عن الهوا ان هو الا وحي يوحى وهذا اساس الاختلاف الفكري بيننا .

    ثامنا ::في الولايات المتحدة، على صعيد المثال، ظهر المسيح منذ فترة ليست ببعيدة. لديه مئة ألف مناصر يؤمن بأنّ هذا الشخص هو المسيح العائد. وهذا المسيح لديه محطّة تلفزيونيّة يطل من خلالها على مناصريه بشكل دوري، ليُخبرهم قصص بسيطة، ذو طابع ساذج.
    الرد:: كل رساله سماويه تاتي وتبشر بوجود نبي بعده يكمل الرساله حتى سيدنا محمد هو خاتم الانبياء.
    وهو ماذكر في القران والاحاديث.

    تاسعا ::الأنبياء عائدون في المدى المنظور. هُم أفضل من الديناصورات في هذا المجال. ومن الواضح، أنّ هذه المهنة ستحافظ على مكانتها لفترة طويلة، في عالم يُسيطر عليه مفهوم “التوحيد”. وإلى ذلك الحين، إحذروا هؤلاء الفاشلين، المملّين!
    الرد:: الانبياء انتهى عصرهم بامر الله وقوله (اتممت لكم دينكم و رضيت لكم الاسلام دينا ) وما الدعاه سوى مذكرين لديننا ، اما التحذير من الفاشلين اتمنى اختيارك لالفاظ افضل واحترام الرأي الاخر كما تزعمون يا اهل الحريه .

    انتهى

    أعجبني

  6. لم يكن الانبياء يبحثون عن سلطه ونفوذ كما تقول والا كانوا من اغنى اغنياء الارض
    وببساطة حرفتهم دليل لمصداقيتهم وزهدهم في الحياه وملذاتها

    مقال وان كان ارتقى في طرحه لكنه غبي في محتواه وافكاره !

    قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )

    وكل هذا الخلق حولنا دليل ثابت على وجود خالق هوا الله سبحانه وتعالى

    ونعم اؤمن بالله الواحد الاحد وبجميع انبياءه وملائكته … كما اؤمن بالموت

    إن لكل بداية نهاية ولكل قوة ضعفاً ولكل حياة موتاً

    قال تعالى : { إنك ميت وإنهم ميتون }

    وقال تعالى { أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة }

    وقال تعالى { كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون }

    اسأل الله ان يهديك ان شاء الله

    أعجبني

  7. الانبياء عليهم السلام ليسوا بفاشلين ولا بممللين قد تكون انت فاشل حسب ما قلت ولكن هم اصطفاهم الله عز وجل لهداية كفار متلك وليسو بعاطلين بل كانت لهم مهن يمارسونها انا احدرك ان تسيء فهمهم فانا من درية الرسول الكريم محمد صاى الله عليه وسلم ايها العاطل انتهى

    أعجبني

  8. للأسف هناك فاشلون ومنحطون لكن يعرفون انهم فاشلون ومنحطون ويعرفون قدرهم، لكن فاشلون ومنحطون ويتعدون على خالقهم ورازقهم هؤلاء ناكرون الجميل كالذي يتخبط في الظلام يتعثر مرة ويتخبط مرة أخرى وعندما تأتي له بالنور ينكر النور وينكر من أتى بالنور فيكون ناكرا للجميل ومثل هؤلا ناكرون للجميل حتى انكروا خالقهم ورازقهم فبءس لهؤلاء القوم ومن تبعهم.

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s