ميشال كيلو يستعيد حريته!


كيلو وراء قبضان التسلّط
كيلو وراء قبضان التسلّط

أعلن رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان، عبد الكريم ريحاوي، أمس، أن «السلطات السورية أطلقت سراح المعارض السوري ميشال كيلو بعدما أنهى فترة حكمه وهي ثلاث سنوات»، موضحاً أنه «نقل منذ يوم الجمعة الماضي من سجن عدرا إلى أحد مقارّ الاستخبارات» تمهيداً لإطلاق سراحه. وأكد رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا عمار قربي هذا الخبر (أ ف ب).


أعرب ناشط حقوقي سوري عن أمله في تطبيق القانون والإفراج عن المعارض السوري ميشيل كيلو الجمعة (15/5) بعد انتهاء مدة محكوميته وهي ثلاثة أعوام.
وأكد الناشط الحقوقي السوري ومحامي الدفاع عن ميشيل كيلو المحامي خليل معتوق في تصريحات خاصة لـ “قدس برس” أن ميشيل كيلو ينهي غدا الجمعة مدة سجنه، وعليه فإن بقاءه في السجن ليس قانونيا، وقال: “كل الأمل أن يتم تطبيق أصول المحاكمات والقانون، وحق ميشيل كيلو الطبيعي أن لا يبقى ولو ساعة واحدة بعد انتهاء فترة محكوميته بالكامل، علما أنه حرم من الانتفاع بربع المدة المنصوص عليها في القانون، ومع كل هذا فقد انتهت الفترة الزمنية ولذلك فإن الأمل في أن يتم الإفراج عنه في الموعد المحدد وهو غدا الجمعة”.

لكن معتوق أشار إلى وجود بعض الحالات التي تم فيها تأجيل إطلاق سراح بعض المعتقلين، وقال: “نحن كلنا أمل في أن يتدخل رئيس الجمهورية باعتباره رئيس المجلس الأعلى للقضاء ووزير العدل الجديد من أجل تمتيع السجين السياسي ميشيل كيلو بحقه في الحرية بعد إنهائه لفترة محكوميته، لكننا نخشى من أن يتم استدعاؤه من الفرع الأمني الذي اعتقله لأول مرة ليجري معه رئيس الفرع حوارا عن فترة السجن التي قضاها وعما إذا كان قد غير رأيه وماذا سيفعل بعد الخروج، وهو حوار قد يستمر لساعات وربما لأيام، نحن نأمل كما قلت أن يتم تطبيق القانون ويرى ميشيل كيلو النور في الموعد المطلوب”، على حد تعبيره.
وكانت السلطات السورية قد اعتقلت عددا من النشطاء السوريين ممن وقعوا على ما عرف ببيان “دمشق ـ بيروت” أيار (مايو) 2006 قبل أن تصدر حكما بحقهم في أيار (مايو) 2007 محكمة الجنايات في دمشق حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات على كلٍ من الكاتب والصحافي ميشيل كيلو ومحمود عيسى بتهمة إضعاف الشعور القومي نظراً لتوقيعهما على الإعلان المذكور.

المصدر السوري

فعلاً انو ميشيل اضعف الشعور القومي.. حقاً فعلتها يا ابو الميش.. مش عيب عليك؟ شو بدهم يقولوا عنا الاجانب؟

لنأتي إلى تحديد ماهيّة الشعور القومي.. ما هو الشعور القومي يا ترى؟

لنحدد هذا الشعور علينا القيام بالخطوات التالية:

– مراقبة إن كان مواطن “سني” في حي باب توما إن كان يرمق اخيه “المسيحي” بنظرات قد تصنّف غير حميميّة.
– مراقبة وضع اجهزة الأمن، إن كانت قد تضعضعت أو شابها بعض فقدان الثقة.
– اخذ الحيطة والحذر، والبقاء على استعداد على الحدود وفي كل الأماكن الاستراتيجية من أجل “الرد في المكان والزمان المناسبين”..

كما وستقوم وزارة الداخلية بالتعاون مع اجهزة “الحفاظ على الشعور القومي” بتوزيع كتيّبات على المواطنين تحدد لهم المصطلحات التي يجب استخدامها منعاً لاضعاف الشعور القومي.. كي لا تصبح حالهم كحال زميلهم واخوهم في المواطنية ميشيل كيلو!

الكاتب: Hanibaael

I'm Just a Writer. Content-Maker. Photographer. Coffee-Lover. Jackdanielist. Jazzoholic. Author of (Graffiti of Uprisings)

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s