الشباب اللبناني يساند “ميكي ماوس”


 

ميكي ماوس على جدران ال�مرا
ميكي ماوس على جدران الحمرا

هاني نعيم

«نحنا معك». كتبت هذه العبارة تحت رسوم عدة لرأس فأر «ديزني» الشهير «ميكي ماوس» انتشرت منذ فترة على الجدران في بعض الشوارع والأزقّة المتفرعة من شارع الحمرا وقرب الجامعة الأميركية في بيروت. فقد جاء دور الشباب اللبناني ليشارك برأيه في الفتوى التي أصدرها أحد رجال الدين في السعودية، داعياً فيها إلى قتل «ميكي ماوس» بطل أفلام الكرتون الشهير.
«إنّها رد ساخر على الفتوى» يقول أحد الشباب الذين رشوا الرسوم على الجدران، رافضاً الكشف عن اسمه. ويضيف الشاب أنّ «المسألة لا تتعلّق بهذا الرجل فقط، بل إنّها أزمة لدى معظم رجال الدين». فيرى الشاب أنّه في الوقت الذي تنتشر فيه الحروب المذهبيّة والطائفية في المنطقة العربية والفتن قائمة بين الناس «يعمد رجال الدين إلى إصدار فتاوى إمّا تصب الزيت على نار هذه الفتن، وإما تتناول مسائل سخيفة وتافهة». ويقول الشاب إنّه كتعبير بسيط «قمت بهذه الخطوة بالتعاون مع أصدقاء أتشارك معهم في القناعات العلمانية لا أكثر». ويضيف الشاب بضحكة ساخرة: «نحن مناصرون لميكي ماوس، ونريد الخير له، ولكل الكرتونيّين».
من جهته، شارك الطالب في الجامعة الأميركية في بيروت علي نور الدين في نقاشات عامّة في صفّه عن موضوع الفتوى الدينية. ويقول علي: «هذه الفتوى تدل على مدى انحطاط الثقافة في العالم العربي». ويرى علي أنّ الرسوم المؤيدة لـ«ميكي ماوس» دليل على أنّ الشباب اللبناني خرج من الأطر الضيّقة التي تحكمه «فأصبحنا كشباب نعي ما يحدث حولنا ويؤثر بنا، وخصوصاً التأثير الثقافي الديني من الدول الإقليمية. وهذا الرسم هو بمثابة مبادرة علمانية بوجه الثقافة الدينية».
في المقابل، كان لأحد الطلاب المشاركين في النقاش مع علي في الصف موقف مغاير من الفتوى. إذ يؤيد الشاب الفتوى، مبرراً ذلك بأنّ «هذا رجل دين ويعرف ماذا يقول، ونحن لسنا أدرى منه، بالإضافة إلى أنّ هذه الفتوى هي من مصلحة الطائفة!».
تجدر الإشارة إلى أنّ الداعية السعودي محمد المنجد برر الفتوى بكون الفأر «ميكي ماوس» هو من جنود إبليس. لكنّ المنجد تبرأ من الفتوى في وقت لاحق، مؤكّداً أنّه كان يحذّر من نشر «الحيوانات الضارّة» بين الأطفال.


الثلاثاء ٢ كانون الأول ٢٠٠٨
الاخ ميكي
الرفيق ميكي كما بدى اثناء تلقّيه نبأ التحريض على قتله!

 

 

بعد الدعوات المحرّضة على قتل الرفيق ميكي، والآتية من الصحراء المكفهرّة.

اُعلن عبر اثير الشبكة العنكبوتيّة، ان ميكي حيٌّ فينا. ووقت الشدّة “كلّنا ميكي”. والويل من غضب ميكي.لن ينالوا من ميكي لن ينالوا.

وقعّوا عريضة التضامن مع ميكي ماوس، منذ اليوم وحتّى نهاية الاسبوع المقبل.

راجعوا الوكلاء المعتمدين في بلاد الارز وسائر المديتراني.

ولتكن ثورة واحدة من اجل الدفاع عن مقدساتنا الانسانيّة.

ليلة اعدام ميكي ماوس

عماد ندّاف

كان يا مكان في حاضر الزمان… وعند ارباب الاديان.. شيخ عالم وقور يعيش في بلد “بلا عنوان”…

في يوم من الايام استفاق هذا الشيخ العالم رفع نظره الى السماء وقال.. فلترضى عني يا رب فلدي فتوى.. لا اعلم فعلياً ان كانت فتوى..ولكن ما اعلمه علم اليقين انها لم تخرج قط حتى من فم حشاش سكران…لم يصب هذا الشيخ الجليل غضبه في فتواه على ضرورة كفاح المحتل..او ضرورة نبذ الفتنة بين ابناء الدين الواحد وبين الاديان كافة.. وبين جميع بني البشر لانهم “خلقوا من نفس واحدة”.. لم يصرح يومها بدعائه الى السلام ولا الى كف جور الحكام الذين يعرشون على قلوبنا وعقولنا وهم في طغيانهم يعمهون…استجمع هذا الشيخ كل قواه الفكرية ورتب خلفياته الدينية والعقائدية ووصل الى نتيجة محتمة لمثل هذا التفكير العميق.. “شبر ونص”.. وصب جام غضبه من الحالة المتردية التي وصل اليها العالم واعاد سبب كل المصائب فقط الى فأرة.. وليست اي فأرة.. ليست الفئران التي ترعب الاطفال وتقض مضاجعهم في مخيمات اللجوء الفلسطيني وغير الفلسطيني… لم تكن تلك الفأرة سوى “ميكي ماوس”.. نعم اصدقائي انه “ميكي” لا احد سواه….

لم تكن الفتوى المعجزة تحريم مشاهدته لانه خادش للحياء “كما معظم الفيديو كليب هذه الايام”… او لانه ذات رسالة سياسية او فكرية مناهضة لما يعتقده الشيخ العالم.. بل وللاسف ويا للمصيبة.. لقد كانت الفتوى الدعوة الى قتل ميكي ماوس لانه يجسد حيواناً “نجساً”.. لقد وصل به ذكاؤه وتفكيره لحد قتل شخصية تلفزيونية… عفواً ولكن هل هناك من سلاح يقتل الشخصيات الكرتونية… وكأنه لا يكفي ما وصلنا اليه من ذل و”مسخرة” جراء فتاوي تلك الثلة “المؤمنة”.. ولا يكفينا الشماتة التي نتعرض لها عبر وسائل الاعلام التي تتحين فرصة واحدة لتهزأ بنا…. فأراد شيخنا الجليل ان “يفرفش” اصحاب الاقلام السوداء بفتوى “كرتونية” (كما اسماها هؤلاء)…

اتعرفون؟ جميل ان نرى في يوم من الايام من يصدق هذه الفتوى ويعمل على تنفيذها.. فنرى مثلاً “غوفي او بلوتو” ومن شدة غيرتهما جراء الشهرة التي وصل اليها ميكي.. او مثلاُ “ميني ماوس” لعلها تحظى بحبيب آخر (خيانة يعني) ان يتبرعوا لتنفيذ هذه الفتوى.. ونرى ميكي يترنح على حبل المشنقة في ساحة والت ديزني مثلاً… وفجأة نرى هذه الحمى منتشرة بين الشخصيات الكرتونية فنرى “توم” يعدم “جيري” بالرصاص.. فيحكم الكلب القوي على “توم” بالاشغال الشافة المؤبدة عقاباً على جريمة قتل “مع سابق الاصرار والترصد”…..!!! علها تندلع حرباً كرتونية توقف حروبنا البشرية قليلاً..

نشر في موقع احلى شي

الكاتب: Hanibaael

I'm Just a Writer. Content-Maker. Photographer. Coffee-Lover. Jackdanielist. Jazzoholic. Author of (Graffiti of Uprisings)

3 thoughts on “الشباب اللبناني يساند “ميكي ماوس””

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s