ندوة عن «اليهود في لبنان»


هاني نعيم

يخاف أبناء الطائفة اليهوديّة في لبنان من الاعتراف بهويّتهم، فهم يواجهون الكثير من المصاعب بسبب دولة إسرائيل، العدوّ الأوّل للبنانيين. ولأجل هذا كلّه، باتت هذه الطائفة «شبه موجودة» في لبنان، بعدما انخفض عدد أبنائها من 42 ألف نسمة في عام 1948 إلى نحو 150 شخصاً اليوم.
هذا الانخفاض لم ينسحب على عدد أبناء الطائفة فحسب، بل طال أيضاً الأماكن والمعابد الخاصّة بها، حيث يشير الباحث في مسألة وجود اليهود في لبنان عبد الوهّاب قصير إلى أنّ اليهود اللبنانيّين خسروا غالبيّة أماكن العبادة، بعدما كانت تتعدّى 16 كنيساً في المناطق. ولعلّ من أهم تلك المعابد، هو معبد صيدا «الذي تحوّل اليوم إلى بيت تسكنه عائلة سورية». أمّا معبد وادي أبو جميل، فيواجه المعضلة الأكبر، حيث ضاعت فرصة ترميمه، بعدما استملكت شركة سوليدير مدرسة التلمود الملاصقة له، تاركة أمر الاهتمام به للطائفة التي لم تعد قادرة على ممارسة شعائرها علناً.
يُذكر أنّ جمعيّة «نحو المواطنيّة» كانت قد نظّمت أول من أمس ندوة عن «اليهود في لبنان» في pub Beer 961 في شارع الجميزة، في إطار برنامج «نعم للحوار» الأسبوعي، حاضر فيها إلى قصير، كلّ من مارسي نيومن، أستاذة جامعية ورزان غزاوي، طالبة تُعِدُّ أطروحة عن يهود العراق الموجودين في دولة إسرائيل.
الأربعاء ٢٣ تموز ٢٠٠٨

الكاتب: Hanibaael

I'm Just a Writer. Content-Maker. Photographer. Coffee-Lover. Jackdanielist. Jazzoholic. Author of (Graffiti of Uprisings)

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s